أعربت الصين، أمس الجمعة، عن استنكارها ورفضها للتصريحات المتعلقة بتايوان، الواردة في بيان مشترك صدر عن قمة اليابان والاتحاد الأوروبي.
وناقش رئيس الوزراء الياباني سوغا يوشيهيدي قضايا متصلة بالصين مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين، أثناء اجتماع عقد عبر الفيديو يوم الخميس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، خلال لقاء صحفي، إن “التصريحات ذات الصلة الصادرة عن اليابان وأوروبا تتجاوز تماما نطاق التنمية الطبيعية للعلاقات الثنائية، وتضر بالسلام والاستقرار الدوليين وبالفهم والثقة المتبادلين بين الدول الإقليمية، ناهيك عن مصالح أطراف ثالثة”.
وأضاف أن الصين “لن تسمح مطلقا لأي دولة بالتدخل في القضايا المتعلقة بتايوان بأي شكل”.
وذكر أن اليابان “هاجمت الصين طويلا في مختلف المناسبات ووصفتها بأنها تهديد”، مضيفا أن “اليابان تتواطأ مع دول قليلة أخرى، سعيا إلى إثارة المواجهة السياسية، وتشوه صورة الصين”.
وقال إن “التشويه الياباني يستند إلى أكاذيب ومعلومات خاطئة ،ويمثل تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية الصينية”.
وذكر تشاو أن “النهج الياباني الخاطئ يتعارض مع اتجاه العصر نحو تحقيق السلام والنتائج المربحة للجميع، وله تأثيراته السلبية في العلاقات الثنائية والاستقرار الإقليمي”.
وتابع أن “دبلوماسية التهديد ليست هي النهج الصحيح في التعامل مع الصين، وأن الهجوم والتشويه سيؤديان إلى نتائج عكسية”، معربا عن أمل بلاده في أن “تتحلى اليابان بالذكاء والحكمة بدلا من المضي قدما في الطريق الخاطئة”.

