تضرب الكاتبة والإذاعية، لبنى السراج، موعدا لقرائها، يوم 10 يونيو بالدار البيضاء، في لقاء أدبي حول روايتها الأولى تحت عنوان “شريطة أن يكون بمزاج جيد”، إلى جانب نقاش حول مواضيع العنف ضد النساء.
وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذا اللقاء الأدبي، الذي تنظمه مصلحة التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا، ومؤسسة (أورانج)، ودار النشر “مفترق الطرق” (لاكروازي دي شومان)، يشكل مناسبة لإعادة اكتشاف هذه الرواية التي صدرت طبعة جديدة منها في مستهل السنة الجارية، بعد صدور طبعتها الأولى سنة 2019.
وأضاف المصدر ذاته أنه في نهاية تقديم هذا الكتاب، الذي يتناول سعي مايا وليليا إلى معانقة الحرية، وهما “امرأتان يباعدهما ويجمعهما كل شيء… وذلك رغما عن أنفهما”، سيتم تنظيم نقاش حول مواضيع العنف ضد النساء مع الكاتبة وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، بمن فيهم يسرى البراد عن اتحاد رابطات حقوق المرأة، وأمينة لطفي عن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.
وبحسب المنظمين، ستنشط الصحافية مريم الزخرجي هذا اللقاء الذي سيجرى بمسرح 121 للمعهد الفرنسي في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا.
وحققت رواية “شريطة أن يكون بمزاج جيد”، التي تم اختيارها ضمن المرشحين الستة النهائيين لنيل جائزة “أورانج” للكتاب في إفريقيا لسنة 2021، وهي جائزة تكافئ منذ سنة 2019 رواية تم تأليفها باللغة الفرنسية من طرف كاتب إفريقي وتم نشرها من طرف دار نشر توجد في القارة الإفريقية، نجاحا كبيرا منذ صدورها، وذلك بحسب دار النشر “مفترق الطرق” (لاكروازي دي شومان).
ويحكي هذا الكتاب، الذي يقع في 324 صفحة، “قصة أحداثها متناقلة بين الماضي والحاضر، وحافلة بالعنف اليومي والرغبة في التمرد، بحيث تكون همهمة + شريطة أن يكون بمزاج جيد + غير مسموعة في البداية، ثم تصبح أقوى وتتحول إلى تعويذة تتشبث بنفحتها من الحرية التي لا تقدر بثمن بالأمس واليوم”.
وفي الغلاف الرابع للكتاب، تتساءل الكاتبة عن فكرة الحرية ومقاومة خوض حرب حميمية تتمظهر مدافعها كوقع مفتاح يولج بالقفل، أو على شاكلة خطى تقترب بتمهل لكن بثبات.
وفي هذه الرواية، تتم مناقشة العديد من الموضوعات، دون التوغل في مفهوم الخير أو الشر أو التقوقع في دور الضحية. ومن خلال موضوع العنف الزوجي، تتناول الرواية مواضيع أخرى مثل انتقال الصدمة عبر الأجيال، وغياب غريزة الأمومة، وكذا مسألة الالتزام.
بعد سنوات من الخبرة، التي اكتسبتها أثناء تنقلاتها بين المغرب وفرنسا قضت جزء منها في مقاولات قبل أن تؤسس مكتب استشارة يقدم خدمات تهم استراتيجية تحرير وتسويق المحتوى، عانقت لبنى السراج شغفها المتمثل في الكتابة والقراءة. كما تدير الآن مدونة تطلق فيها العنان لـ”خواطرها” الأدبية والاجتماعية أو السياسية حول المواضيع الراهنة.

