تجمع آلاف المتظاهرين، أمس الأحد، في البرازيل دعما للرئيس جايير بولسونارو واحتجاجا على نظام الاقتراع الإلكتروني المعمول به منذ عام 1996.
وفي ريو دي جانيرو، سار نحو ثلاثة آلاف شخص على شاطئ كوباكابانا معظمهم بلا كمامات، وارتدوا ملابس باللونين الأصفر والأخضر اللذين يرمزان إلى العلم البرازيلي.
ولا يطالب بولسونارو، الطامح إلى إعادة انتخابه في عام 2022، بالعودة إلى التصويت بالبطاقات الورقية، ولكن بطباعة إيصال بعد كل تصويت يتم عبر صندوق الاقتراع الإلكتروني، وذلك من أجل السماح بإعادة فرز الأصوات حضوريا.
بالنسبة إلى المحللين، يحاول جايير بولسونارو تمهيد الطريق للطعن في النتيجة في حال هزيمته، على غرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي ي كن له إعجابا كبيرا.
وفي كوباكابانا، رفع علم برازيلي كبير مع شعار “باتريا أمادا” (الوطن الحبيب)، وهو الشعار الرسمي لحكومة بولسونارو، على رافعة في أكثر شواطئ ريو السياحية شهرة.
ولم يشارك بولسونارو في شكل مباشر بالاحتجاج الذي ضم الآلاف في برازيليا، لكنه ألقى خطابا عبر دائرة الفيديو المغلقة، مكررا انتقاده لنظام التصويت الحالي ومؤكدا أنه لن يقبل انتخابات ليست “نظيفة وديموقراطية”.
وأضاف أنه سيفعل “كل ما يتطلبه الأمر” من أجل فرض طباعة إيصالات ورقية للتصويت الإلكتروني.
وأكد بولسونارو، الخميس الماضي، خلال جلسته الأسبوعية المباشرة عبر فيسبوك، اقتناعه بأن تزويرا حصل خلال آخر اقتراعين للانتخابات الرئاسية، معتبرا أنه كان ينبغي أن ي نت خب في الدورة الأولى في عام 2018.
لكنه لم يقدم أدنى دليل على عمليات التزوير هذه، في حين تؤكد المحكمة الانتخابية العليا أن النظام الحالي شفاف تماما ولا تشوبه أي مخالفات.

