Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة 27 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
    • بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات
    • الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان
    • اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028
    • نادي المحامين بالمغرب يوجه إنذارين لمنظمي مباراة السنغال بسبب حفل “اللقب المسحوب”
    • اليونسكو: 74% من تلاميذ المغرب يغادرون المدرسة دون الحصول على البكالوريا و80% مستواهم متدني
    • وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن 71 عاما بعد صراع مع المرض
    • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»تونس.. الرئيس سعيد يواجه مقاومة داخلية وضغوطا خارجية
    سياسة

    تونس.. الرئيس سعيد يواجه مقاومة داخلية وضغوطا خارجية

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي14 سبتمبر 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    بعد أزيد من 50 يوما على تفعيل الرئيس التونسي، قيس سعيد، للفصل 80 من الدستور، وما أسفر عنه من تجميد لأنشطة البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وإقالة رئيس الحكومة، تحول الحماس الذي ساد خلال الأيام الأولى تجاه القرار إلى ترقب وقلق.

    ويبدو أن البلاد قد انقسمت على نفسها خلال هذه الفترة بسبب استمرار حالة “الضبابية” التي أثارها التأخر في تعيين رئيس للحكومة والإعلان عن خارطة طريق وإنهاء حالة الطوارئ.

    وتؤكد الضغوط الداخلية والخارجية الشديدة التي مورست على الرئيس التونسي، إلى حد ما، مخاوف مختلف الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني على وجه الخصوص من “العودة إلى الاستبداد” من خلال إجراءات تعتبر “تعسفية”، تتعلق بشكل خاص بالقيود على السفر التي فرضت على أصحاب الشركات وبعض كبار المسؤولين الحكوميين، ومثول عدد من المسؤولين المنتخبين أمام محاكم عسكرية.

    ونتيجة لذلك، قد ينفد الوقت من رئيس البلاد الذي فاجأ الجميع وأخضع حركة النهضة الإسلامية، إذ بدأ زخم الدعم الذي حظي به في البداية في التلاشي، وشرعت العديد من الأحزاب التي أشادت في البداية بتخليص البلاد من حكم الإسلاميين في مراجعة مواقفها.

    كما خرجت القوة النقابية ممثلة في الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وبعض الأحزاب التقدمية مثل الحزب الجمهوري والتيار الديمقراطي، فضلا عن المجتمع المدني، عن صمتها، وأخذت مسافة عن الوضع الراهن.

    وتجددت المخاوف بسبب التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية ومستشاره خلال جولة له بشارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة بشأن تعديل قادم لدستور 2014، حيث أكد على أن “الدساتير ليست أبدية”، وأن تعديل نص الدستور يحيل على أن “السيادة للشعب”.

    من جهته، بدا مستشار رئيس الجمهورية، وليد الحجام، أكثر وضوحا في تحديده لنوايا سعيد. فمن وجهة نظره، يجب الانتقال نحو نظام أكثر عدلا يتيح للسلط ممارسة صلاحياتها كما يجب، مؤكدا على التوجه نحو نظام رئاسي.

    وفي هذا الصدد، أعلنت الكثير من الأحزاب السياسية عن رفضها لتعديل الدستور في ظل الوضع الراهن.

    فقد أكد حزب الإرادة الشعبية رفضه لأي مسعى لمراجعة الدستور خارج الآليات التي يحددها. كما أعرب الحزب الجمهوري عن رفضه القاطع لدعوات تعليق الدستور، مؤكدا على أن أي تعديل في النظام السياسي أو الانتخابي يجب أن يكون موضوع حوار مفتوح وهادئ.

    من جهته، دعا الحزب الدستوري الحر، الذي تقوده عبير موسي، رئيس الجمهورية إلى الانفتاح والحوار مع النواب المنتمين إلى القوى التقديمة، من خلال إشراكهم في تحقيق مطالب التونسيين بما يراعي الدستور.

    من جانبه، أعرب الوزير السابق والأمين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي، محمد عبو، عن معارضته لأي مراجعة لنص الدستور خارج فصوله.

    كما دعا الاتحاد العام التونسي للشغل إلى انتخابات مبكرة بدعوى أنه يجب أولا انتخاب برلمان يبت في التغييرات التي من المحتمل أن يخضع لها النظام السياسي والدستور.

    وبالموازاة مع ذلك، نشر عدد من النواب والمحامين ونشطاء المجتمع المدني عريضة أعربوا فيها عن دعمهم لدستور 2014 ورفضهم أي محاولة للالتفاف عليه أو الخروج عنه.

    وإلى جانب الاستياء الداخلي، يواجه الرئيس التونسي ضغوطا خارجية متزايدة من شركاء للبلاد مثل الولايات المتحدة ودول من الاتحاد الأوروبي.

    فقد زار وفد من الكونغرس الأمريكي تونس والتقى برئيس الجمهورية. وحث رئيس الوفد، السيناتور كريس مورفي، عبر سلسلة تغريدات أعقبت اللقاء، الرئيس سعيد على ضرورة العودة العاجلة للمسار الديمقراطي وإنهاء حالة الطوارئ.

    من جهتهم، حث سفراء دول مجموعة السبع في تونس رئيس الجمهورية على “تعيين رئيس جديد للحكومة” في أقرب وقت ممكن، وإعادة البلاد في نظام دستوري يظطلع فيه البرلمان بدور بارز”.

    كما أبلغ وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلال زيارته الأخيرة إلى تونس، الرئيس قيس سعيد بمخاوفه، ودعاه إلى استئناف النشاط البرلماني والحفاظ على المكتسبات الديمقراطية.

    وفي الوقت الذي يتصاعد فيه الجدل حول كل هذه القضايا، ينتظر الجميع تعيين رئيس الحكومة الذي أضحى اسمه موضوع تكهنات عديدة.

    لكن المؤكد هو أن رئيس الحكومة المقبل سيضطلع بمهمة جسيمة تتمثل في إعادة ترتيب شؤون البلاد التي تدار على مدى 11 سنة بطريقة “سيئة”.

    تونس سياسة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعاصفة الاستوائية “نيكولاس” تقترب من سواحل ولاية تكساس
    التالي وضع صحافي جزائري رهن الاعتقال الاحتياطي بتهمة “الانتماء إلى تنظيم إرهابي”
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي

      27 مارس 2026

      بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات

      27 مارس 2026

      التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي وتوسّع حضورها القنصلي في الأقاليم الجنوبية

      26 مارس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
      • بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات
      • الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان
      • اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028
      • نادي المحامين بالمغرب يوجه إنذارين لمنظمي مباراة السنغال بسبب حفل “اللقب المسحوب”
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 27 مارس 2026
      مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي

      27 مارس 2026

      بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات

      27 مارس 2026

      الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان

      27 مارس 2026

      اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028

      27 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.