قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده تتطلع لاستضافة القمة العالمية لتغير المناخ في 2022 (كوب 26)، مشددا على أن مصر “ستعمل على أن تكون تلك القمة نقطة تحول جذرية في عمل المناخ الدولي بالشراكة مع كافة الأطراف”.
وأكد الرئيس المصري في كلمة اليوم الاثنين خلال الاجتماع الافتراضي لرؤساء الدول والحكومات حول المناخ، على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أهمية تحمل الدول المتقدمة لمسؤوليتها في خفض الانبعاثات تنفيذا لالتزاماتها الدولية في إطار اتفاق باريس والاتفاقية الإطارية لتغير المناخ.
وذكر بحسب بيان للمتحدث الرئاسي، بما شهدته مؤخرا مناطق شتى حول العالم من حرائق غابات واسعة النطاق، والتي أكدت أن تغير المناخ قد بات حقيقة مفزعة تستدعي التحرك الفوري لمواجهتها.
كما شدد على ضرورة التعامل بجدية مع أي إجراءات أحادية تساهم في تفاقم تبعات تغير المناخ؛ وفي مقدمتها إقامة السدود على الأنهار الدولية دون توافق مع دول المصب على قواعد ملئها وتشغيلها، وذلك في إطار الجهود الرامية للتعامل مع قضايا التكيف مع تغير المناخ، والتي تمثل جانبا شديد الأهمية من عمل المناخ الدولي وأولوية قصوى للدول النامية؛ خاصة في القارة الأفريقية التي تعاني من التبعات الأشد وطأة لهذه الظاهرة؛ لاسيما المتعلقة بندرة المياه والجفاف وتصحر الأراضي وتهديد الأمن الغذائي.
كما أشار الرئيس السيسي إلى أهمية العمل على خروج الدورة القادمة لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي برئاسة المملكة المتحدة بنتائج ملموسة على صعيد تمويل عمل المناخ وآلياته؛ خاصة ما يتعلق بجهود التكيف و صندوق المناخ الأخضر، وذلك على نحو يساهم في تعزيز عمل المناخ بالدول النامية ويرفع عن كاهلها الكثير من الأعباء؛ لا سيما في ظل الفجوة الراهنة في تمويل المناخ بين ما تحتاجه الدول النامية لتنفيذ التزاماتها وبين ما هو متاح.
يذكر أن الاجتماع ترأسه بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا، وشهد مشاركة لفيف من رؤساء الدول والحكومات حول العالم، وأنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة.

