قال وزير الموارد المائية والري المصري،محمد عبد العاطي، إن التفاوض بشأن سد النهضة الإثيوبي شبه “متجمد حاليا” رغم الاتصالات الدولية. وأوضح في حوار مفتوح عقدته وزارة المواد المائية والري اليوم الاثنين ،بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ، أن” هناك اتصالات دولية من أجل إيجاد حل للأزمة ، إلا أنها لا ترقى لمستوى طموحاتنا، وبالتالي فالوضع شبه متجمد”.
وأكد أن “القلق من سد النهضة طبيعي، غير أنه يجب ألا يكون مرضيا”.
واشار إلى أن مصر على أتم الاستعداد للتفاوض الجاد، للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم للملء والتشغيل وهو موقف ثابت واساسي للدولة المصرية ، و”لن تسمح بحدوث أزمة مياه”.
وتابع ، أن القاهرة تطالب أيضا بضرورة وجود آلية واضحة للتفاوض، لمدة زمنية محددة مع وجود مراقبين دوليين، لهم دور، وجميعها أساسيات لضمان الوصول لاتفاق عادل وجاد.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد في كلمة خلال اشغال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في شتنبر الماضي ،أن بلاده مازالت تتمسك بالتوصل في أسرع وقت ممكن لاتفاق شامل متوازن وملزم قانونا حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.
واعتمد مجلس الأمن الدولي مؤخرا ،بيانا رئاسيا دعا فيه أطراف سد النهضة الإثيوبي، مصر وإثيوبيا والسودان إلى استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة والمضي قدما في المفاوضات بطريقة بناءة وبروح التعاون، وذلك بهدف وضع صيغة نهائية، على وجه السرعة، لاتفاق مقبول وملزم للأطراف، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.
وخلال الأشهر الماضية، ارتفعت حدة التوتر بين إثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى، بعدما أعلنت أديس أبابا أنها بدأت الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، مما أثار قلق دولتي المصب.

