حمل وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الولايات المتحدة وروسيا المسؤولية عن عدم الوفاء بالتزاماتهما بشأن كبح جماح المقاتلين الأكراد في سوريا.
وقال تشاووش أوغلو، في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الأربعاء بأنقرة مع نظيره من نيكاراغوا، دينيس مونكادا كوليندرس، إن “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا مرتبطا بحزب العمال الكردستاني، كثفت هجماتها ضد تركيا وبدأت بإطلاق قذائف يصل مداها إلى 30 كلم باتجاه الأراضي التركية.
وشدد وزير الخارجية التركي على أن الولايات المتحدة وروسيا تتحملان المسؤولية عن هذه الهجمات، متهما إياهما بعدم تطبيق التزاماتهما بإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود التركية لمسافة لا تقل عن 30 كلم.
كما وجه انتقادات إلى موسكو وأنقرة، قائلا “لم يفوا بوعودهم ولم يطهروا المناطق المتفق عليها من الإرهابيين، ولذلك تتحمل هتان الدولتان أيضا المسؤولية عن هجمات مسلحي “واي بي جي\بي كا كا”، وفي هذه الظروف ينبغي لتركيا حل المسألة بنفسها وضمان أمن هذه المناطق”.
وشن الوزير هجوما على الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنها “تدعم الوحدات التركية وفي الوقت نفسه تعلن التضامن مع تركيا بشأن هجمات تنفذ بأسلحة أمريكية”.
وتعهد تشاووش أوغلو بأن أنقرة “ستتخذ كل الخطوات اللازمة لإزالة المخاطر التي تواجهها تركيا من سوريا”.

