حددت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا، أمس الخميس، مهلة نهائية جديدة لإيران للتفاوض حول دفع تعويضات لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطت عن طريق الخطأ، وحذرت من أن “صبرها بدأ ينفد”.
وأسقطت القوات الإيرانية طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية “بي اس 752” بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران في 8 يناير 2020، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصا، وبينهم 85 مواطنا كنديا ومقيما دائما.
وبعد ثلاثة أيام على الحادث اعترفت طهران أن قواتها استهدفت طائرة البوينغ “737-800” عن طريق الخطأ.
وطلبت مجموعة التنسيق والاستجابة الدولية التي تقودها كندا مرارا من إيران الاجتماع في نونبر للتفاوض بشأن تعويضات منصفة، لكنها لم تتلق أي رد.
وقالت المجوعة، في بيان، أمس الخميس، “لقد أرسلنا طلبا آخر يدعو ايران لمناقشة الأمور المتعلقة بمطالبنا بتعويضات عن إسقاط +بي اس 752+ خلال أسبوع 17 يناير 2022”.
وأضافت أنه يجب على طهران أن تشير بوضوح بحلول 5 يناير ما إذا كانت على استعداد للمشاركة في المفاوضات.
وفي حال انقضت المهلة وبقيت إيران على موقفها، حذرت المجوعة من أنه “علينا افتراض أن أي محاولات أخرى للتفاوض على التعويضات مع إيران لن تكون مجدية”، لافتة الى انه “علينا النظر بجدية في اجراءات أخرى لحل هذه القضية في إطار القانون الدولي”.
وفي تقرير أخير صدر في مارس، أشارت منظمة الطيران المدني الايرانية إلى الضربات الصاروخية و”حالة التأهب” لقواتها على الأرض وسط التوتر المتصاعد بين ايران والولايات المتحدة في ذلك الوقت.
وكانت إيران قد هاجمت حينها قاعدة أميركية في العراق بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وتتوقع ردا من واشنطن.
وقالت أوكرانيا التي فقدت 11 من مواطنيها في الكارثة إن التقرير كان “محاولة ساخرة لإخفاء الأسباب الحقيقية” للمأساة، في حين قالت كندا إنه لا يحتوي على “حقائق أو أدلة قاطعة”، وتعهدت بالإعلان عن نتائج تحقيقها الخاص قريبا.

