أفادت منظمة الصحة العالمية بأنه لم يطرأ أي تحسن على الوضع في تيغراي من حيث الولوج الطبي والإنساني، بل إن الوضع يزداد تعقيدا وتدهورا، ويشكل “إهانة للإنسانية”. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال المؤتمر الصحفي الاعتيادي في جنيف بشأن أحدث المستجدات في تيغراي والمناطق الأخرى في شمال إثيوبيا، إن الوكالة الأممية سعت إلى التوصل إلى طريقة لنقل الأدوية إلى تيغراي، وغيرها من المناطق المتأثرة بالصراع، مثل أفار وأمهرة”.
وضاف أن منظمة الصحة العالمية تواصلت مع مكتب رئيس الوزراء، ووزارة الخارجية، وجميع القطاعات ذات الصلة، ولكن لم ت منح الإذن.
وأشار إلى أن “الوضع خطير. لا مكان آخر في العالم تجدون فيه أزمة مثل التي تشهدونها في شمال إثيوبيا وخاصة في تيغراي. لا مكان آخر نشهد فيه جحيما مثل تيغراي.”
وسجل المسؤول الأممي أن إقليم تيغراي يخضع لحصار منذ أكثر من عام، وعدد سكانه سبعة ملايين، أي ما يعادل عدد سكان النرويج وإستونيا مجتمعتين على حد قوله.
وتابع “تخي لوا حصارا كاملا لسبعة ملايين شخص لأكثر من عام، ولا يوجد طعام ولا دواء، ولا كهرباء ولا اتصالات ولا إعلام؛ لا أحد يستطيع الإبلاغ (عما يحدث) …”
وأعلنت العديد من الوكالات الإنسانية عن تعليق عملياتها في منطقة تيغراي، شمال إثيوبيا، بعد غارات جوية قتلت حوالي 50 مدنيا يوم الجمعة الماضي.

