Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 31 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا
    • الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية
    • ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”
    • إطلاق مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط
    • الحجم الاجمالي للتداولات في البورصة يتجاوز 2,19 مليار درهم خلال أسبوع
    • غلاء المحروقات واختلالات السوق.. “الكونفدرالية” تطالب أخنوش بإجراءات عاجلة لحماية المواطنين والمقاولات
    • منافسو المنتخب المغربي في المونديال يسقطون وديا قبل الموعد العالمي
    • وهبي: الخبراء يصنعون الأحكام القضائية من الباطن.. ونناقش توظيف مهندسين في سلك القضاء
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»صناعة الموضة والألبسة.. أي دعامات لتحقيق التعافي؟
    أخر الأخبار

    صناعة الموضة والألبسة.. أي دعامات لتحقيق التعافي؟

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي21 أبريل 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    تحتاج صناعة الموضة؛ هذا السوق العالمي للألبسة الذي تستفيد منه أقوى اقتصادات العالم بشكل كبير، أكثر من أي وقت مضى، إلى مخطط إقلاع حقيقي بعد أزمة وبائية عصفت بقوة بهذا القطاع.

    وإذا كانت هذه الصناعة، التي تضررت كثيرا بسبب الإغلاقات المتتالية والقيود الصحية المفروضة، معروفة بمجموعات العلامات التجارية الكبرى أو حتى بعروض الأزياء الأكثر شهرة، فإن قطاع النسيج وحده لا يمثل سوى أقل بقليل من نصف هذا السوق.

    وتتكون هذه الصناعة من قطاعات أخرى؛ خاصة تلك المتعلقة بالمصنوعات الجلدية، والأحذية، والساعات، والمجوهرات، والعطور، ومستحضرات التجميل، وكذلك البصريات؛ والتي لم تسلم بدورها من تداعيات الجائحة، وما زالت تكافح لاستعادة التعافي.

    فصناعة الموضة وحدها، تعد ثالث أهم قطاع صناعي في العالم بعد السيارات والتكنولوجيا، وتقدر قيمتها بنحو 2.4 مليار دولار، إلى جانب كونها توفر 75 مليون وظيفة.

    وتستمر غالبية العلامات التجارية في هذا العالم الخاص بالألبسة، والتي تأثرت كثيرا جراء أزمة كوفيد-19، في بيع مخزونات السنة الماضية التي كان من الممكن أن يتم بيعها خلال فترة التخفيضات. حتى أن سلاسل متاجر على المستوى العالمي تؤكد احتفاظها بمخزونات لم يتم بيعها بعد وتقدر قيمتها بملايين الأورو.

    وبالنسبة للمغرب، فإن الأزياء التقليدية الراقية وخاصة القفطان، هي التي تتصدر الموضة. فالقفطان المغربي، رمز الثقافة المغربية، تم تقديمه في جميع أنحاء العالم من قبل أكبر خطوط الملابس والمصممين من خلال عروض للأزياء.

    وبحسب المتخصصين في هذا السوق، فإن أزمة فيروس “كورونا”، أثرت بشكل كبير على قطاع الصناعة التقليدية المغربية، خاصة اللباس التقليدي، لاسيما مع انخفاض الطلب. هذا الانخفاض في الطلبات والمشتريات يعزى إلى غياب أو إلغاء العديد من التظاهرات، خاصة عروض الأزياء وحفلات الزفاف، حيث يحظى القفطان والأزياء الأخرى التقليدية بشهرة كبيرة.

    ومن المؤكد، أنه تم تظافر الجهود في هذا المجال لإيجاد حلول يمكن أن تساعد هؤلاء الصناع التقليديين على الخروج من هذه الأزمة. ويتعلق الأمر، على الخصوص، بتوفير أماكن لإقامة المعارض في الفضاءات التجارية الكبرى، لدعم هذا القطاع الذي يشغل أكثر من مليوني شخص؛ ضمنهم حوالي 230 ألف صانع تقليدي، ويمثل نحو 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مع تسجيل رقم معاملات عند التصدير يفوق 890 مليون درهم في سنة 2021.

    كما أن الوزارة الوصية، وقعت في مارس 2021، اتفاقية مع مجموعة التجاري وفا بنك، لتمكين الصناع التقليديين المغاربة من الاستفادة من المنتجات التمويلية والمواكبة غير المالية من خلال مراكز دار المقاول التي ستزودهم بالمعلومات والتكوينات في المجالات المتعلقة بالتمويل.

    وعلى الرغم من هذه الجهود، لا يزال الصناع التقليديون والمهنيون بهذا القطاع غير قادرين على تجاوز تداعيات الأزمة لكن لازال يحدوهم الأمل في تحقيق ذلك، على غرار العلامات التجارية المغربية للألبسة الجاهزة التي تمكنت، رغم المنافسة الأجنبية القوية، من الصمود.

    ومع ذلك، فإن صناعة الموضة في المغرب تظهر بوادر انتعاش، خاصة بعد رفع الحجر الصحي، والتخفيف التدريجي من القيود المفروضة، وإعادة فتح الحدود؛ بفضل السير الجيد لحملة التلقيح. وتبدو علامات التفاؤل لدى كافة مكونات هذه الصناعة، خاصة المصممين، ومصانع الألبسة والملابس الجاهزة، وكذا عروض الأزياء الراقية.

    أما على الصعيد العالمي، فإنه من غير المتوقع أن يعود قطاع الموضة هذه السنة إلى المستوى الذي كان عليه قبل الأزمة، لأن المنظومة ككل، حسب المراقبين، عرفت تحولا عميقا بسبب الجائحة.

    وبالتأكيد، فإن عالم الموضة هو عنوان للمعان والرفاه والأناقة، ولكن وراء هذه القطع الجميلة والمجموعات المختلفة، تتوارى مجموعة من المهن التي تجعل الكثير من الناس يحلمون. بائعون وبائعات في متاجر الملابس الجاهزة، ومصممو أزياء، وتجار مكلفون بالتواصل حول ماركات الملابس. عالم بأسره يطمح إلى استعادة هذا العالم الخاص بالموضة لتوهجه.

    المغرب صناعة الالبسة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتجميد نحو 10 ملايير يورو من الأصول الروسية في بلجيكا
    التالي دعم مدريد لمخطط الحكم الذاتي.. قرار “إيجابي وخطوة إلى الأمام”
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا

      30 مارس 2026

      الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية

      30 مارس 2026

      ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”

      30 مارس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا
      • الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية
      • ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”
      • إطلاق مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط
      • الحجم الاجمالي للتداولات في البورصة يتجاوز 2,19 مليار درهم خلال أسبوع
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا

      30 مارس 2026

      الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية

      30 مارس 2026

      ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”

      30 مارس 2026

      إطلاق مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط

      30 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.