اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى وقفة بوسط بيروت، بعد غد الجمعة، “لإحياء ذكرى شهداء الصحافة والإعلام في العالم عموما، وبلبنان على الخصوص”. وجاء في بيان للنقابة أن اليوم العالمي لحرية الصحافة يحل هذه السنة “وسط تحديات مصيرية، وتحولات بنيوية يمر بها العالم، يؤدي فيها الإعلام دور المراقب، المواكب، الشاهد، والناقل للأحداث الكبرى”.
وأضافت أن هناك جدلا قائما حول “موضوعية الإعلام، ومدى تأثره بأجندات سياسية، اقتصادية أو اجتماعية -ثقافية، وما قد يترتب عنها من ضغط قد يكون عرضة له، ويحمله على مخالفة أبسط قواعد المهنة”، والحفاظ على أخلاقياتها.
وشددت على ضرورة اضطلاع الصحافي بمهمته بحرفية، وتجرد، وألا يغلب مشاعره الشخصية ومعتقداته، على حساب “موجبات الحقيقة التي هي الهدف الرئيسي”.
وحيت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الصحافيين والإعلاميين “الذين يعانون في هذه الأحوال الصعبة، من مشكلات مالية أو ملاحقات قضائية، أو تضييق مهني، أو ضغط نفسي، أو انعدام التشريع الضروري لتحديث المهنة، خصوصا بعد غزو الإعلام الرقمي للقطاع وفرضه معادلات جديدة”.
وأكدت “بالقدر الذي نرفض المساس بحرية الصحافة والإعلام، والتضييق على العاملين فيهما بأي وسيلة، وندين الاعتداءات التي تعرضوا أو قد يتعرضون لها، وأي ترهيب أو ترغيب يطالهم، ندعو إلى رفض خطاب الكراهية والمساس بالكرامة الشخصية، وإثارة النعرات العرقية والدينية، والترويج للانحرافات التي تدمر المجتمعات الإنسانية تحت أي ذريعة”.
وذكرت النقابة بأن “شهداء الصحافة اللبنانية بذلوا دمهم في سبيل أن تبقى شعلة الحرية متوهجة، وبفضل عطاءاتهم التي بلغت حد الشهادة، لم يخب نور هذه الشعلة، فصغر الموت في أعينهم، وكانوا كبارا”.
