تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس، متأثرة بالخسائر الحادة التي شهدتها وول ستريت خلال الليل، بعد أن أذكت بيانات التضخم الأمريكية مخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار الفائدة على النمو الاقتصادي.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بـ1.7 في المائة ليفقد الكثير من المكاسب التي حققها في منتصف الأسبوع. وكانت أسهم التكنولوجيا وشركات صناعة السيارات والتعدين من بين أكبر الخاسرين.
وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا في البورصة الأمريكية بأكثر من ثلاثة في المائة أمس الأربعاء إذ راهن المستثمرون على زيادات أكبر في أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي بعد تراجع أسعار المستهلكين في أبريل لكن بدرجة أقل من توقعات المحللين الاقتصاديين.
وأثارت المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية والتباطؤ الاقتصادي في الصين وارتفاع التضخم المخاوف بشأن الركود مما دفع مؤشر ستوكس 600 للتراجع بـ 6.7 في المائة في شهر ماي.
وتراجع سهم سيمنس بـ 4.5 في المائة بعد أن قالت الشركة إنها ستنسحب من السوق الروسية مما أدى إلى خسارتها نحو 600 مليون أورو (630.18 مليون دولار) خلال الربع الثاني من السنة.
وسجل سهم إس.تي ميكروإلكترونكس الفرنسية الإيطالية لصناعة الرقائق ارتفاعا بـ 2.4 في المائة بعد أن توقعت مبيعات سنوية تزيد عن 20 مليار دولار بحلول عام 2027 على أبعد تقدير.

