أصدرت المحكمة العليا بمدينة لوغا (شمال السنغال)، اليوم الأربعاء، حكما بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ في حق ثلاث قابلات اتهمن “بعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر” بعد وفاة امرأة في حالة الوضع في المركز الاستشفائي الجهوي أمادو سخير مباي.
كما تمت تبرئة ساحة ثلاث قابلات أخريات حوكمن في القضية نفسها من قبل محكمة لوغا العليا. وصدر الحكم صباح امس الأربعاء، بحضور المتهمات الست والعديد من العاملين الصحيين الذين أتوا للتعبير عن تضامنهم مع زميلاتهم اللائي توبعن في هذه القضية، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام المحلية.
وكانت القابلات المدانات بالسجن مع وقف التنفيذ ي ؤمن فترة المداومة الليلية عندما توفيت المرأة الحامل يوم فاتح أبريل الماضي، بحسب ما أفاد به محاميهن لوسائل الإعلام.
وكانت المرأة وهي في الثلاثينات من العمر، حاملا في الشهر التاسع وقد توفيت في مستشفى لوغا بعد أن أمضت نحو 20 ساعة وهي تعاني من آلام حادة وتطلب إجراء عملية قيصرية لها. ورفضت العاملات في المستشفى طلب المرأة الحامل، بحجة أن العملية لم تكن مبرمجة، وهددن بطردها في حال إصرارها على طلبها. وأسفر تحقيق الشرطة عن توجيه الاتهام لست قابلات ووضع أربع منهن رهن الحجز الاحتياطي.
وقد أثارت هذه القضية موجة من الاستياء على شبكات التواصل الاجتماعي ضد قصور نظام الصحة العمومية. كما أثارت ردود فعل على أعلى مستوى في السنغال. وتظاهر مئات الأشخاص في لوغا للمطالبة بتسليط الضوء على ملابسات وفاة المرأة الحامل.
واعترف وزير الصحة، عبد الله ضيوف سار، في 14 أبريل بأنه كان من الممكن تفادي وفاة هذه المرأة الشابة لو تم التحلي بمزيد من اليقظة. كما تمت إقالة مدير المستشفى.

