نظمت وزارة الصناعة والتجارة، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، حفلا تخليدا لليوم الوطني للتاجر تحت شعار “الرقمنة، رافعة أساسية لإنعاش التجارة”.
ويمثل هذا الموعد السنوي فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري للتاجر المغربي باعتباره فاعلا أساسيا في التنمية، ولتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها لفائدة هذا القطاع.
كما شكل الاحتفاء بهذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على التقدم الكبير الذي تم إحرازه في تعميم التغطية الاجتماعية والتي استفاد منها حتى الآن أكثر من 300 ألف تاجر تماشيا مع التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وبهذه المناسبة، قال وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، إن الرقمنة تشكل أساس تنمية التجارة الوطنية، مشيرا إلى تطلع الوزارة إلى الانخراط مع مهنيي التجارة في عصر جديد يركز على تعزيز القدرة التنافسية للقطاع.
وأكد مزور أهمية إنشاء منظومة رقمية متجانسة تعزز مرونة وسلامة ونمو القطاع، تماشيا مع الرؤية الملكية وطموحات النموذج التنموي الجديد الذي يضع الرقمنة بين تحديات التنمية الخمسة المملكة.
وسجل أن المنصة الوطنية لرقمنة قطاع التجارة، التي تم إطلاقها في أبريل 2022، ستمكن من تطوير حلول رقمية تتكيف مع احتياجات التجار والمستهلكين، من خلال تعزيز القدرات الابتكارية لرجال الأعمال المغاربة الذين ينفذون مشاريع رقمية ذات قيمة مضافة عالية في قطاع التجارة.
في ختام هذا الحفل، قام مزور بتوقيع اتفاقيتي شراكة مع رائدي قطاع التجارة الإلكترونية في المغرب “جوميا” و “غلوفو”.
تهدف هذه الاتفاقيات إلى خلق أكثر من 10 ألاف منصب شغل، ومواكبة رقمنة تجارة القرب، لا سيما من خلال تصنيف أكثر من 10 ألاف تاجر على مستوى هاتين المنصتين بحلول عام 2025، وتكوين التجار بالتعاون مع غرف التجارة والصناعة والخدمات، والجمعيات المهنية، والدعم التقني للمنصة الوطنية لرقمنة قطاع التجارة، وتشجيع منتوجات “صنع في المغرب” على الصعيدين الوطني والدولي.

