احتفل المغرب بـ “اليوم الوطني للمرأة” الذي يصادف في الـ10 من أكتوبر من كل سنة، والذي يشكل ذكرى إعلان العاهل محمد السادس عن إدخال تعديلات على “مدونة الأسرة” في خطابه أمام البرلمان سنة 2003.
ويتميز “اليوم الوطني للمرأة” هذه السنة بسياق الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش في 30 يوليو 2022، الذي دعا من خلاله العاهل المغربي إلى ضرورة مراجعة “مدونة الأسرة”
بالنسبة لحنان رحاب، الكاتبة الوطنية لـ “منظمة النساء الاتحاديات”، فإن اليوم الوطني للمرأة المغربية يمثل مناسبة للاعتزاز كنساء بما تحقق على درب المساواة، وموعدا للتطلع إلى تحقيق المزيد وصولا للمساواة الكاملة؛ لافتة إلى أنه في مثل هذا اليوم منذ 19 سنة أعلن ملك البلاد عن مدونة الأسرة، التي جاءت لتصحيح كثير من المظالم التي كانت تتضمنها “مدونة الأحوال الشخصية.”
خلال هذه الـ 19 عشرة سنة، تقول البرلمانية السابقة عن حزب “الاتحاد الاشتراكي” متحدثة لـ”القدس العربي” حدثت تغيرات كثيرة في المجتمع، وزادت نسبة مساهمة النساء في النسيج الاقتصادي، وبالخصوص في إعالة الأسر، ومن ثم كانت النداءات لتعديل القوانين في اتجاه الملاءمة مع هذه المتغيرات.

