قال الكاتب والباحث والمعارض الجزائري ، أنور مالك أن الجزائر أصبحت القاعدة الخلفية للنظام الاسلامي الشيعي الايراني بمنطقة شمال افريقيا .
وأضاف أنور مالك في مقال نشره أنور مالك المستشار الإعلامي في العديد من المؤسسات وساهم في برامج على عدة قنوات تحت عنوان “الجزائر القاعدة الجديدة للنفوذ الإيراني في إفريقيا ” أن نظام الملاّ الإيراني في طهران اعتمد أيديولوجياً ودستورياً وعسكرياً على تصدير ثورته إلى العالم منذ وصول الخميني إلى السلطة، وتأسست سياسة التي قامت على أنقاض حكم الشاه ، التي أطاحت بها ثورة شعبية عام 1979.
ويرى أنور مالك أن “تصدير الثورة كما يراها النظام الإيراني يتطلب التوسع الديني من خلال صناعة الطوائف التابعة لحكام طهران. وولائهم المطلق للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، الذي تأسس من خلال نظرية “ولاية الفقيه””.
وزاد المعارض الجزائري :”تحول تصدير الثورة الإيرانية إلى مشروع استراتيجي توسعي بدأ يتوسع عبر ما يعرف بالهلال الشيعي ومن خلال مخطط خلق أزمات وصراعات ثم التحضير لعملة الدولة”.

