Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 31 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا
    • الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية
    • ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”
    • إطلاق مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط
    • الحجم الاجمالي للتداولات في البورصة يتجاوز 2,19 مليار درهم خلال أسبوع
    • غلاء المحروقات واختلالات السوق.. “الكونفدرالية” تطالب أخنوش بإجراءات عاجلة لحماية المواطنين والمقاولات
    • منافسو المنتخب المغربي في المونديال يسقطون وديا قبل الموعد العالمي
    • وهبي: الخبراء يصنعون الأحكام القضائية من الباطن.. ونناقش توظيف مهندسين في سلك القضاء
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كتاب وآراء»المغرب من عقدة جزائريّة… إلى هاجس
    كتاب وآراء

    المغرب من عقدة جزائريّة… إلى هاجس

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي15 يناير 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    خير الله خير الله
    لم يجد النظام الجزائري، الذي لم يستعد حيويته سوى بفضل ارتفاع أسعار النفط والغاز، مكانا يسجل فيه انتصارات تليق بالشعب الجزائري، علما أنّ إيجاد مثل هذا المكان أمر بالغ السهولة في الجزائر نفسها. في غياب القدرة على الاهتمام بالجزائر والشعب الجزائري ورفاهه والإستحواذ على ثقته، لم يجد النظام “السياسي العسكري” على حدّ تعبير الرئيس ايمانويل ماكرون غير متابعة حربه على المغرب، في عمليّة هروب مستمرّة إلى أمام. تكشف هذه العملية عجزا عن التخلص من عقدة مغربية تتحكّم بالنظام من جهة وعن التعاطي مع شعب محروم من أي حقوق من أي نوع كان من جهة أخرى.

    خير الله خير الله

    الجديد في الأمر أن هذه العقدة المغربيّة، انتقلت أخيرا من السياسة إلى الرياضة. مثلما كان هناك خوف من ذكر كلمة المغرب في اثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، صار مطلوبا في الوقت الحاضر إختلاق كلّ الأسباب كي يتعذّر على الفريق الوطني المغربي المشارك في بطولة القارة الإفريقية للاعبين المحليين التي تستضيفها مدينة قسنطينة الجزائريّة.

    فاز الفريق المغربي في الدوحة في مباريات عدّة وصولا إلى نصف النهائي. من بين الفرق التي فاز عليها، كانت فرق بلجيكا واسبانيا والبرتغال، وهي من أقوى الفرق العالميّة. كان المذيع أو المذيعة الجزائرية يتعمد تجاهل الفوز المغربي. كان يكتفي بذكر اسم الفريق الخاسر من دون الإتيان على ذكر إسم الفائز خشية التعرّض لعقاب.

    ذكر الإتحاد المغربي لكرة القدم في بيان أصدره في وقت كان اللاعبون والإداريون والصحافيون المغاربة في مطار الرباط – سلا في انتظار الصعود إلى الطائرة المغربيّة للتوجه إلى قسنطينة: “تعذر على المنتخب الوطني السفر إلى مدينة قسنطينة من أجل المشاركة في النسخة السابعة من بطولة أفريقيا للاعبين المحليين، التي ستقام بالجزائر في الفترة الممتدة ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023، للدفاع عن لقبه، الذي أحرزه في الدورتين الأخيرتين، وذلك لعدم الترخيص لرحلته انطلاقاً من مطار الرباط – سلا في اتجاه مطار قسنطينة بواسطة طائرة الخطوط الملكية المغربية، الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية”.

    ليس سرّا أن الجزائر، أغلقت لأسباب غير واضحة، بل في غاية الوضوح، مجالها الجوّي أمام أي طائرة مغربيّة متوجهة إلى المغرب أو أقلعت من أحد مطاراته. كان ذلك في 22 أيلول – سبتمبر من العام 2021. كان التفسير لتلك الخطوة المتخذة على اعلى المستويات العلاقات بين المغرب وإسرائيل التي جرى رفع مستواها، علما أنّها علاقات قديمة تعود إلى وجود جالية مغربيّة كبيرة في الدولة العبريّة. لم يتنكر المغرب يوما لأبنائه بغض النظر عن دينهم. كان المغرب في كلّ وقت صادقا مع نفسه ولم يتخلّ يوما عن موقفه الصريح الداعم لحقوق الفلسطينيين والدفاع عن القدس. لم يبع الفلسطينيين في أي يوم أوهاما ولم يتاجر بقضيتهم كما فعل غيره.

    في الواقع، كان السبب الحقيقي لرد الفعل الجزائري المضحك المبكي، زيادة التأييد الدولي والأوروبي والعربي لموقف المغرب من قضيّة الصحراء. كان الموقف الأميركي القاضي بالإعتراف بأن “الصحراء مغربيّة” نقطة تحوّل على الصعيد العالمي، وجاء في وقت لم يعد خافيا أن المغرب حقّق اختراقات في هذا المجال افريقيا وعربيّا وإفريقيا. أغاظ ذلك النظام الجزائري الذي كان في استطاعته الإنضمام إلى الدول التي تعترف بـ”مغربيّة الصحراء” وينعم بعلاقات طبية مع المغرب ويستفيد من تجربته في مجال التنمية والبنى التحتية والإعمار ورفع مستوى التعليم والسعي إلى تفاعل أكبر مع المواطن العادي وهمومه. ليس عيبا أن يأتي الرئيس عبدالمجيد تبون ووزراؤه إلى المغرب مع الضباط، الذين يحكمون الجزائر بالفعل، للإطلاع على ما يجري على الأرض المغربيّة وعلى حال الناس، بما في ذلك حال الطبقة الفقيرة التي تحسن وضعها في السنوات العشرين الأخيرة إلى حد كبير.

    نعم، هناك مشاكل في المغرب، لكن السلطة، على رأسها الملك محمّد السادس لا تخشى مصارحة الناس بذلك. بدل الهرب من هذه المشاكل، توجد شفافية كبيرة في التعاطي معها من أجل التوصل إلى حلول ومخارج. باختصار شديد، لا يهرب المغرب من مشاكله الداخليّة إلى خارج حدوده. على العكس من ذلك، يسعى إلى معالجة هذه المشاكل في ظلّ ثقة متبادلة بين محمد السادس وأبناء شعبه من كلّ الفئات ومن كلّ المناطق.

    لا يمتلك المغرب الثروات التي تمتلكها الجزائر، لكنّه يمتلك قبل كلّ شيء ثروة اسمها الإنسان… وتلك الروح الوطنيّة التي ظهرت في اثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم. ظهرت هذه الروح الوطنيّة الجامعة عندما نزل محمّد السادس إلى الشارع ليشارك المواطنين فرحتهم التي لعب الدور الأساسي في صنعها عبر الاهتمام شخصيا برفع مستوى كرة القدم المغربيّة. جاء ذلك بشهادة مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي.

    ليس وضع العراقيل في وجه توجه الفريق المغربي إلى الجزائر سوى تتمة للقمة العربيّة التي انعقدت في الجزائر مطلع نوفمبر الماضي، وهي قمة فشلت قبل أن تنعقد وذلك عندما عجز النظام الجزائري عن الإتيان ببشّار الأسد إلى الجزائر. تكرّس ذلك الفشل عندما اقحم النظام الجزائري حربه على المغرب في القمة. كان الأمل الوحيد بجعل هذه القمة تحظى ببعض النجاح حضور الملك محمّد السادس. كان العاهل المغربي سينقذ تلك القمة التي تميّزت ببيان لا طعم له ولا علاقة له بما يدور في المنطقة والعالم.

    مرّة أخرى، وضع العسكر الذين يتحكمون في الجزائر هاجسهم المغربي في الواجهة. خشوا هذه المرّة من مجيء فريق مغربي إلى الجزائر للمشاركة في دورة إفريقية. ما خشوا منه فعلا تفاعل المواطنين الجزائريين مع الفريق المغربي… كما حصل في اثناء مباريات كأس العالم في قطر!

    الحزائر المغرب خير الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققاصر يرتكب جريمة قتل بالدار البيضاء
    التالي إطلاق إسم المقاوم “محمد بن حمو الكاميلي” على إحدى المدارس الإبتدائية ببرشيد
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      المغرب يؤكد ترسيخ ارتباطه بإفريقيا والتعاون جنوب–جنوب (لقاء منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ)

      29 مارس 2026

      المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق موجة جديدة من حملة “نتلاقاو فبلادنا”

      19 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات.. الحكومة تطلق دعما استثنائيا لمهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص

      17 مارس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا
      • الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية
      • ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”
      • إطلاق مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط
      • الحجم الاجمالي للتداولات في البورصة يتجاوز 2,19 مليار درهم خلال أسبوع
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يحقق فوزه الثالث تواليا ببطولة شمال إفريقيا

      30 مارس 2026

      الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل قائد سلاح البحرية

      30 مارس 2026

      ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خارك إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران “بسرعة”

      30 مارس 2026

      إطلاق مشروع نموذجي لتأهيل منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) بجهة الرباط

      30 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.