بدأت أسعار الفواكه والخضر تتراجع بالاسواق الوطنية، بعد الامطار الاخيرة التي شهدتها جهات المملكة، خلال الاسبوع الماضي.
وكشفت مصادر مهنية، أن الامطار الاخيرة، حالت دون رجوع الاسعار الى مستواها الطبيعي، بسبب صعوبة الأوحال التي خلفتها الامطار بالضيعات ومناطق الانتاج، وهو ما ساهم في ارتفاع الطلب وقلة العرض بالاسواق، مما زاد من الاسعار خلال الاسبوع الماضي.
وأضافت مصادر الجريدة، أن الاسواق بدأت خلال بداية الأسبوع الجاري، تسترجع حيويتها، فيما بدأت أسعار بعض الخضر في انخفاض اثمنتها، وهو مؤشر ايجابي في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
ولازالت عملية مراقبة الاسعار مستمرة بالاسواق والمتاجر، مع إلزام التجار بالاعلان على الاسعار عبر يافطة موضوعة على أصناف السلع، وهو نفس الوضع شهدته متاجر المواد الغذائية بإلزامية وضع لائحة الاسعار.
ويرى مراقبون، أن الحملات لابد ان تتواصل، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان وهي الفترة التي يتم الاقبال فيها على الاستهلاك، في حين أن اشكال الموارد البشرية الخاصة بلجن المراقبة وحفظ الصحة، يبقى إشكال قائم أمام المؤسسات المختصة بالمراقبة.
كما أن تخوف المستهلك المغربي، من أسواق الاسماك والتسيب الذي تشهدها، وكثرة الوسطاء، يمكن أن يشكل عائقا أمام التحكم في أسعار الأسماك خلال شهر رمضان، مما يضر بالبحارة والمستهلك على حد سواء.

