Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد 8 فبراير 2026
    آخر الأخبار
    • وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات
    • تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة
    • أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026
    • تجاوز 108 ألف شخص.. الداخلية تعلن تفاصيل أكبر عملية إجلاء استباقي في مواجهة الفيضانات بالمغرب
    • صفقات الجزائر العسكرية مع روسيا تحت مجهر العقوبات الأمريكية
    • جامعة كرة القدم تقرر استئناف الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف”
    • ترامب يدعو إلى “الاعتقال الفوري” لأوباما ويتهمه بـ”التخابر مع العدو”
    • إحداث 193 ألف منصب شغل بين سنتي 2024 و2025 ومعدل البطالة يستقر في 13% (مندوبية)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»وضعية حقوق الإنسان في الجزائر تمر بإحدى أسوأ فتراتها (ندوة بالبرلمان الأوروبي)
    أخر الأخبار

    وضعية حقوق الإنسان في الجزائر تمر بإحدى أسوأ فتراتها (ندوة بالبرلمان الأوروبي)

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي21 مارس 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    بروكسيل (ومع)– أكد المتدخلون خلال جلسة استماع عمومية عقدت، الثلاثاء في البرلمان الأوروبي ببروكسيل، حول موضوع “وضعية حقوق الإنسان بالجزائر في إطار الشراكة المتجددة مع الجوار الجنوبي”، أن وضعية حقوق الإنسان في هذا البلد تمر بإحدى أسوأ فتراتها بسبب إصرار الدولة على مواصلة تقييد الحريات وقمع جميع الأصوات المعارضة.

    وأوضح المتدخلون خلال هذه الجلسة التي عقدت بشراكة مع وفد العلاقات مع البلدان المغاربية في البرلمان الأوروبي، أن الفاعلين المدنيين والنشطاء الحقوقيين الجزائريين أضحوا، أكثر من أي وقت مضى، عرضة لجميع أشكال التضييق والتعسف من قبل السلطة، التي لا تتوانى عن الزج بهم في السجون وحل هيئاتهم من دون أي سند قانوني.

    وفي مداخلة لها، قالت داليا غانم، الخبيرة في القضايا الجزائرية، إن السلطة في الجزائر تسعى جاهدة إلى تضييق الخناق على عدد من هيئات المجتمع المدني المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك من خلال تسخير آليات تبدو مشروعة بهدف الحد من تأثيرها، وكمثال على ذلك فإن الدولة استغلت ظرفية انتشار وباء كورونا من أجل تطبيق إجراءات قسرية هدفها التحكم في المجتمع المدني وإخضاعه.

    وأشارت غانم إلى أن المعارضة الموجودة في الجزائر هي معارضة شكلية، تفتقد للقدرة على التحرك بحرية، ما دامت مقيدة، وتخضع للمراقبة على نحو دائم، لافتة إلى أن الرئيس الحالي كان قد أبدى عند توليه زمام الحكم رغبة في الحوار البناء مع أقطاب المعارضة، لكنه ما لبث أن غير سياسته في اتجاه التضييق وعدم التسامح مع الأصوات المعارضة، وهكذا فإنه يوجد -بحسب مصادر محلية- نحو 300 شخص معتقلا في السجون الجزائرية على خلفية آرائهم السياسية.

    من جهته، قال سعيد صالحي، المناضل الحقوقي، ونائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي تم حلها بقرار قضائي، إن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر تدهورت على نحو كبير منذ العام 2019، ما يتجلى من خلال مظاهر القمع، التي تعاني منها حركة الاحتجاج السلمي المناصرة للديمقراطية “الحراك”، وأفضى بالتالي إلى إغلاق الفضاء المدني، وتراجع الحريات، وتشديد الإطار القانوني والتطبيع مع توظيف الاتهامات ذات الصلة بالإرهاب ضد كل صوت معارض.

    وبحسب صالحي، فقد تم خلال السنوات الأخيرة اعتماد مجموعة من النصوص القانونية بهدف تجريم كل عمل سياسي ومدني حر ومستقل، محيلا في هذا الإطار على التعديل الذي خضعت له مؤخرا المادة 87 مكررة من قانون العقوبات المتعلق بالإرهاب، والتي جاءت لتعزيز سياسة القمع المكثف، بما أن التجمعات السلمية أضحت ممنوعة منذ مارس 2021 وأصبحت مسيرات الحراك تعد بمثابة أعمال إجرامية.

    وأضاف “هناك تراجع فادح في الحريات بالجزائر، الأحزاب السياسية المعارضة والجمعيات تتعرض للتضييق والقمع، كما تتم شيطنتها وحظرها ومتابعتها في القضاء أو حتى حلها بالرغم من نشاطها القانوني (…) النقابات المستقلة هي الأخرى لم تفلت من هذا النهج، حيث يجري قمعها واستثناؤها على نحو دائم من الحوار الاجتماعي”.

    وفي هذا السياق، دعا صالحي الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة الشراكة التي تجمعه بالجزائر بناء على الالتزام الصارم باحترام حقوق الإنسان، وصيانة المكتسبات الديمقراطية، مؤكدا على ضرورة قيام التكتل الأوروبي بحث الجانب الجزائري على وقف الممارسات المقيدة للحرية ووضع حد لتجريم الحق في الاجتماع والتظاهر السلمي.

    من جانبه، أكد النائب البرلماني الأوروبي، الهولندي بيتر فان دالن، أن جميع المؤشرات تظهر أن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر عرفت تراجعا نوعيا، خلال السنوات الأخيرة، فالدولة لا زالت تعتبر بعض الجمعيات والهيئات الحقوقية بمثابة خطر عليها وعلى مؤسساتها.

    وأشار فان دالن من جهة أخرى، إلى أن ممارسة الحرية الدينية تعاني هي الأخرى من التضييق الممنهج للدولة، فالعديد من الكنائس ودور العبادة المسيحية تظل مغلقة الأبواب بقرار من السلطات، فضلا عن وجود العديد من الزعماء الدينيين رهن الاعتقال بسبب آرائهم المعارضة للنظام الجزائري، قائلا في هذا الصدد “يتعين لزاما التحرك نصرة لحقوق الإنسان، وفي حال الوقوف عند أي خرق لهذه الحقوق ينبغي إذن وقف المساعدات المالية التي تمنح لهذه الدولة”.

    بدوره، اعتبر النائب الأوروبي الإسباني، جوردي سولي، أن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر أضحت مقلقة أكثر من أي وقت مضى، فليس هناك سوى تغييرات سطحية وشكلية للنظام السياسي والدستوري على خلفية الحراك الديمقراطي الذي تشهده البلاد، قائلا “لم ينعكس ذلك إيجابا على الحريات، لكن على العكس من ذلك، لم نعد نسجل أي تقدم ملموس”.

    وأوضح سولي أن المثال الأكثر دلالة على تدهور الوضعية الحقوقية في هذا البلد هو حل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وذلك بناء على تهم واهية أهمها التنسيق مع هيئات حقوقية معادية للجزائر أو الانخراط في أنشطة مشبوهة.

    أخبار سياسية الاتحاد الأوروبي البرلمان الأوروبي الجزائر برلمان حقوق الإنسان ندوة وضعية حقوق الإنسان في الجزائر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمطارات المغربية ..ارتفاع حركة النقل الجوي بنسبة 11 في المائة في فبراير 2023 (المكتب الوطني للمطارات)
    التالي سرقة خزنة حديدية من داخل قاعة رياضية خاصة بمدينة تمارة
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات

      5 فبراير 2026

      تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة

      5 فبراير 2026

      أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026

      5 فبراير 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات
      • تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة
      • أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026
      • تجاوز 108 ألف شخص.. الداخلية تعلن تفاصيل أكبر عملية إجلاء استباقي في مواجهة الفيضانات بالمغرب
      • صفقات الجزائر العسكرية مع روسيا تحت مجهر العقوبات الأمريكية
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      وزارة التجهيز والماء تعلن إجراءات استباقية لضمان سلامة السدود مع ارتفاع الواردات

      5 فبراير 2026

      تفعيل القانون الجديد للشيك.. النيابة العامة توضح الإجراءات وتؤكد على “الإعذار” كشرط للمتابعة

      5 فبراير 2026

      أبرز انتقالات المحترفين المغاربة في “الميركاتو” الشتوي 2026

      5 فبراير 2026

      تجاوز 108 ألف شخص.. الداخلية تعلن تفاصيل أكبر عملية إجلاء استباقي في مواجهة الفيضانات بالمغرب

      5 فبراير 2026
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.