قرّرت محكمة الاستئناف الخميس، الاستماع في جلسة مغلقة لطفلة اغتصبها ثلاثة رجال وأثارت العقوبة المخفّفة التي أصدرتها بحقّهم محكمة البداية غضبا شعبيا عارما.
و قرار الاستماع في جلسة مغلقة إلى الطفلة سناء التي وضعت طفلاً نتج من جريمة اغتصابها، اتُّخذ “حماية لها”.
وشمل قرار عقد جلسة الاستماع المغلقة طفلة أخرى، هي شاهدة في القضية.
واتّخذت المحكمة هذا القرار “اعتباراً لمقتضيات حماية القاصرين، ونظراً لخطورة الأفعال المرتكبة”
وقبل بدء الجلسة ظهرت الضحية في بهو المحكمة برفقة والدها وجدّتها.
.وتعود وقائع الجريمة إلى العام الماضي وكان عمر الطفلة يومها 11 عاماً حيث تعرضت لاغتصاب متكرّر نتج عنه حمل وولادة طفل.
.وبعدما تقدّمت عائلتها بشكوى، أدين في 20 مارس ثلاثة راشدين بتهمتي “التغرير بقاصر” و”هتك عرض قاصر بالعنف”.
لكنّ العقوبة لم تتجاوز السجن عامين لأحدهم و18 شهراً للآخرين، بالإضافة إلى تغريمهم تعويضات للضحية
وأثار الحكم الذي كشفت عنه ناشطات حقوقيات استياء واسعاً في المملكة باعتبار أنّ عقوبة الجريمتين التي دين بهما المتّهمون لا تقلّ عن السجن 10 أعوام ويمكن أن تصل إلى السجن لمدّة 30 عاماً.

