حققت المغرب بحسب رئيسة قسم التواصل في وزارة الصحة هالة بنجلون، “إنجازاً كبيراً في مكافحة فيروس الإيدز، بفضل الإرادة القوية السياسة التي وضعت الاستجابة للفيروس بين الأولويات الصحية السياسات الوطنية، ولا سيما تلك الخاصة بخطة الصحة الحكومية 2025 “، وتضيف “تظهر البيانات الوبائية أن انتشار هذا الفيروس لا يزال منخفضاً ومستقراً بين السكان بنسبة 0.07 في المئة”.
بنجلون تشرح أنه “منذ أكثر من ثلاثة عقود وضعت وزارة الصحة ونفذت بدعم من شركائها، استراتيجيات سياسات وطنية استباقية تهدف إلى تسهيل وصول المتعايشين مع الفيروس والفئات السكانية الرئيسية لخدمات الوقاية من الفيروس والفحوصات والرعاية، وعملت على مكافحة الوصم في إطار تشاركي ومتعدد القطاعات، ضمان احترام حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين”.
يتم تنفيذ الاستجابة الوطنية لفيروس (HIV) في المغرب بحسب بنجلون “في إطار الخطة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز 2023 التي تهدف إلى تقليل الإصابات الجديدة بالفيروس والوفيات المرتبطة بها بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2023، ومكافحة التمييز ضد الأشخاص المصابين به، وتعزيز الحوكمة لضمان التعجيل واستدامة الاستجابة الوطنية للإيدز”.
كما تهدف الخطة الوطنية إلى القضاء على انتقال فيروس (HIV) والزهري الخلقين من الأم إلى الطفل، وأن يتلقى95 في المئة ممن يعرفون وضعهم العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية بحلول عام 2030، وهي مجانية لجميع المرضى مع المتابعة البيولوجية في مراكز الإحالة للرعاية الطبية لهذا المرض.
“.

