نفى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن تكون بلاده وراء تعطيل العمل المغاربي المشترك، محملا المسؤولية للمغرب في ذلك
وشدد في ندوة صحفية على أن الجزائر “ليس لها أي مسؤولية في تجميد العمل المغاربي”، مؤكدا على أن “الظروف لم تتغير بل تفاقمت سلبياتها ويصعب اليوم الحديث عن إحياء وإعادة الروح للاتحاد المغاربي”.
وقال عطاف إن “تجميد العمل المغاربي كان خلال عهدتي الأولى كوزير للخارجية سنة 1995، حيث جاء ذلك بطلب في رسالة مكتوبة من الوزير الأول، وزير الخارجية المغربي، الفيلالي”.
ويبدو ان ” عطاف ” يغرد خارج السرب متناسيا والعالم يشهد أن بعض خطابات الملك لطالما جددت التأكيد على اليد الممدودة اتجاه الجزائر
وتناسى المسؤول الحكومي الجزائري أن مبادرة اليد الممدودة “ليست للاستهلاك الإعلامي أو السياسي بقدر ما هي مبادرة صادقة تطبعها الجدية والمسؤولية”.
واذا كان عطاف يرى ان المغرب يعرقل العمل المغاربي فالعالم بأسره سيقول العكس بدليل رغبة الملك في “عودة الدفء للعلاقة بين البلدين سواء من خلال فتح الحدود أو من خلال التكامل الاقتصادي والتنموي”.
وردا على خذلقات عطاف نورد قول الملك في خطاب سامي “نؤكد مرة أخرى، لإخواننا الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء؛ وكذا الأهمية البالغة، التي نوليها لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين شعبينا”.

