كشفت دار الأوبرا المصرية عن تفاصيل الدورة الـ32 من مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية والمقرر عقدها في الفترة من 20 أكتوبر حتى 2 نونبر المقبل، والتي تشهد مشاركة مغربية.
وقال الدكتور خالد داغر رئيس دار الأوبرا – في مؤتمر صحفي اليوم – إن هذه الدورة مهداه إلى روح الفنان الموسيقار سيد درويش، مؤكداً أن فعاليات المهرجان هذا العام ستكون استثنائية، لافتا إلى أن دار الأوبرا شكلت دائما حائط صد لحماية الفن الراقي وكانت دائما الحصن الأمين للتاريخ الموسيقي والفني من خلال فعالياتها المختلفة.
وأضاف داغر أن المهرجان يستضيف هذا العام 120 فنانا و61 باحثا من 18 دولة عربية وأجنبية وهي: المغرب ومصر، وسوريا، ولبنان، والإمارات، والأردن، وتونس، وسلطنة عمان، وليبيا، والعراق، والبحرين، والكويت، وفلسطين، والسودان، والجزائر، والسعودية، أمريكا، وألمانيا، مشيراً إلى أن الحفلات ستقام على مسارح الأوبرا المختلفة (المسرح الكبير، المسرح الصغير، مسرح النافورة، معهد الموسيقى العربية)، إلى جانب مسرح سيد درويش الإسكندرية وأوبرا دمنهور.
وأكد رئيس دار الأوبرا أنه من المقرر خلال حفل الافتتاح الذي يحتضنه مسرح النافورة، أن يتم تكريم 14 شخصية ساهمت في إثراء الحياة الفنية في مصر والعالم العربي وهم: الموسيقار عمر خيرت (مصر)، والمطرب فؤاد زبادي (المغرب)، والملحن خالد البوسعيدي (سلطنة عمان)، المؤلف ممدوح سيف (السعودية)، والموسيقار وسام خصاف (العراق)، الدكتور محمد شبانة أستاذ الموسيقى الشعبية (مصر)، الدكتورة إنعام لبيب العميد الأسبق للمعهد العالي للموسيقى العربية (مصر)، فنان الخط العربي خليفة الشيمي (مصر)، الموسيقار صلاح الشرنوبي (مصر)، اسم المؤلف حسين السيد (مصر)، اسم الملحن أحمد الحجار (مصر)، اسم الموسيقار على عثمان (السودان).
وتشمل هذه الدورة فعاليات استثنائية بمناسبة مئوية معهد الموسيقى العربية حيث تنظم دار الأوبرا احتفالية خاصة يوم 21 أكتوبر وتنطلق من ساحة دار الأوبرا وتمتد إلى مبنى المعهد ويليها عرض التجربة الفنية نزهة النفوس للفنانة نانسي منير وتتضمن استعراض لفن الغناء في القرن العشرين بالأصوات الأصلية بمصاحبة الاروكسترا.
ويناقش المؤتمر العلمي المصاحب للمهرجان 4 محاور هي: الموسيقى العربية التقليدية وتنوع روافدها الثقافية، الأغنية العربية المعاصرة، ومصادر موسيقية متنوعة، الموسيقى الشعبية في العالم العربي.. والإبداع الموسيقي الفني المعاصر واستلهام الموسيقى العربية في العالم العربي وخارجه.

