خرجت مسيرات تضامن صباح اليوم الأحد 15 اكتوبر، في شوارع عواصم عدد من البلدان العربية والاسلامية ، ضد الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة ، عدا في الجزائر التي لطالما ردد رئيسها وجنرالاتها شعارات نصرة القضية الفلسطينية.
القنوات العالمية نقلت صباح اليوم انطلاق مسيرات ووقفات التضامن من عواصم عربية اولها الرباط التي امتلأت شوارعها بالمتظاهرين حاملين الاعلام الفلسطينية ومنددين بالسياسة العدوانية الاسرائيلية تجاه ساكنة قطاع غزة ومعها الشعب الفلسطيني ، كما خرجت مسيرات تضامنية بتونس والاردن وسوريا وتركيا ومصر ، الا الجزائر.
الشعب الجزائري اليوم، تأكد بالملموس أن نظامه العسكري الحاكم الذي يجثم على انفاسهم منذ عقود طويلة، انما يتاجر بالقضية الفسطينية لاستمالة تعاطف الشعب المغلوب على أمره وتحقيق اجماع مفقود، حيث انكشفت حقيقة هذا النظام “الفاشي” عن اول منعطف .
الجزائر وبعد محاولات اللعب على وتر خطيئة التطبيع مع ماتسميه “الكيان الصهـ..ـيوني ” باتهاماتها المتكررة للدول العربية ، رغبت في الحصول على صك الغفران من شعب أدرك اليوم بما لايدع مجالا للشك ان هذا النظام العسكري لايملك الجرأة على تحريك قلم يوقع به تصريح الترخيص بالتظاهر تضامنا مع الشعب الفلسطيني، ليسقط زيف ادعات “الكابرانات” ..

