ختاما لنسخة 2023 والتي تعتبر النسخة الثالثة من مبادرة الكاريكاتير النسوي ،التي تنظمها جمعية حبر مع هنريش بول الرباط، كما عرفت هذه السنة انخراط جمعية كيف ماما كيف بابا وجمعية إعلام وثقافة وجمعية Generation G.
عالجت الرسامات من خلال رسوماتهن موضوع مدونة الأسرة والذي يعتبر قضية رأي عام كونه يهم كل المغاربة ،حيث تنوعت اللوحات بين ما يجب تعديله وما تم تداوله مؤخرا بخصوص التعدد، ورعاية الأطفال ،وموضوع الإرث، وتثمين الجهود المنزلية للنساء ،ومواضيع أخرى تهم المرأة والطفل .
نظمت جمعية حبر وشركائها معرضا بداية الشهر الجاري ب،venise de cadre عرضت فيه 20 لوحة تم اختيارها من بين عشرات اللوحات ،ومن طرف لجنة مكونة من مختصين في مجال الكاريكاتير ونشطاء حقوقيون وفاعلين جمعويين .
شهد هذا الإحتفال ندوتين أطرهما ثلة من الحقوقيين والفنانين،
حيث ناقش الصحفي والرسام *يوسف اللبار * في الندوة الاولى اكراهات التمكين وسبل التجاوز مع الرسامة وأستاذة التربية التشكيلية *امينة فايز * والدكتورة في مجال النوع والرسامة *ميلودة الفريحي * بينما كان موضوع الندوة الثانية هو هو سوق الشغل وتحديات وعائدات مع الفنان والرسام وصاحب المبادرة *غامر علي* ومن الجهة الأخرى الصحفية والرسامة والمؤطرة في مجال المقاولة المبدعة *خديجة الثمار * وسط تفاعل الحضور .
بالإضافة الى الإعلان عن جائزة اللبؤة لرسوم الصحف وهي الأولى من نوعها في شمال أفريقيا والشرق الأوسط حيث أنها تستهدف، في نسختها الأولى، النساء الفاعلات والمبدعات والمناضلات كتكريم يشجعهن على الاستمرار والعطاء والمساهمة في بناء أجيال من النساء الرسامات.
توجت الرسامات بجائزة اللبوة لرسم الكاريكاتير الصحفي بأصنافها المختلفة :
الجائزة الأولى: جائزة اللبؤة لرسوم الصحف كانت من نصيب الرسامة امينة فايز .
الجائزة الثانية: جائزة أفضل موضوع توجت بها الرسامة سمية البيضاوي .
الجائزة الثالثة: جائزة أفضل رسالة حصدتها الرسامة صفاء بودرار .
الجائزة الرابعة: جائزة أفضل سيناريو فازت بها الرسامة سلمى العوينة .
الجائزة الخامسة: جائزة أفضل تكوين كانت من نصيب الفنانة عائشة مدهوس .
ويأتي هذا النشاط كجزء من سلسلة من الأنشطة التي تنظمها جمعية حبر، والتي تسعى من خلالها الى منح الاعتبار للمرأة المغربية في مجال كان منذ مدة حكرا على الرجال، هذا وقد عملت الجمعية وشركائها من خلال برامج تكوينية على تخريج دفعات من رسامات الصحف أغنوا الساحة الفنية وعوضن النقص الكبير في ولوج النساء الى هذا الميدان.


