في إطار الإحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة، تنظم جماعة إفران بتعاون مع المجلس الإقليمي للسياحة بإفران وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية، خلال أيام 13 و14 و15 يناير 2024، بقاعة المناظرات وساحة الأسد بمدينة إفران حسب بلاغ لها .
وتتوزع هذه الفعاليات حسب ذات البلاغ، على معرض للمنتوجات المجالية، وعروض للفرق الفلكلورية المحلية، وحفل للحناء والألبسة والأطعمة المحلية، فضلا عن أمسية شعرية أمازيغية.
هذا وتجدر الإشارة، أن احتفال ساكنة إفران بالسنة الأمازيغية الجديدة، هو تأكيد على الاعتزاز بالقرار الملكي السامي القاضي بجعل فاتح السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، وذلك في إطار عنايته الكريمة بالثقافة الأمازيغية وحرصه الدائم على دسترتها وإيلائها ما تستحق من مكانة لائقة ضمن المكونات الهوياتية للمجتمع المغربي.
كما أن هذا الاحتفال يضيف البلاغ، يأتي لإبراز الكنوز الثقافية الأمازيغية والتأكيد على الحاجة القصوى إلى الاعتزاز بعمقنا الثقافي المحلي، وضرورة ترصيده وتوثيقه وتثمينه، لأجل الإفادة منه في أي تخطيط تنموي. فالمدينة المستدامة التي نريدها أفقا تنمويا واستراتيجيا لمدينة إفران، لن تتحقق بدون أساس ثقافي، وبدون انتصار للمحلي.
وبالطبع فإن التركيز في احتفالية السنة الأمازيغية على استعراض الغنى الثقافي الأمازيغي، يُراد منه، وبالأساس، تمكين الأجيال الصاعدة وعموم الساكنة والضيوف، من الاقتراب من ثراء التراث المحلي والوطني، في الملبس والمأكل والإبداع والتفاوض مع الطبيعة ومختلف الوقائع والسياقات.
يذكر أن مجلس جماعة إفران والمجلس الإقليمي للسياحة بإفران وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، ، سيواصلون تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية، وعيا منهم بأهمية الثقافة والفنون في تحقيق الإشعاع وتنمية الإنسان والمجال، ودائما في إطار مقاربات تشاركية أساسها التشاور البناء والالتقائية الناجعة، و بفعل عمله الدؤوب استطاع ” عبد الحميد المزيد ” عامل إقليم إفران أن يجعل من هذا الإقليم الفتي يكسب رهان التنمية الحقيقية بفضل مجهوداته المتواصلة اليومية، حيث بمقدور كل مهتم بالشأن المحلي أن يلمس ذلك عامل بامتياز ورجل المواقف الصعبة .

