بقلم خديجة الثمار
تعتبر الثقافة الأمازيغية جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية ، غير ان هذه السنة بدأت واحْتُفِلَ بها على غير العادة ، بعد الإلتفاتة الملكية لاتخاد يوم 14يناير يوم عطلة مؤدى عنها باعتباره رأس السنة الامازيغية ، وذالك ما تم الإعلان عنه بداية شهر ماي 2023 .
أعرب العديد من الفنانين و الشخصيات المشهورة عن فرحهم بهذا القرار الملكي، الذي أصبح من قوانين وفصول الدستور (الفصل5) المغربي، والذي يعتبر اللغة الامازيغية لغة رسمية الى الجانب اللغة العربية وهي اللغة الام .
هناك من اعتبرها ايضا قيمة مضافة لإبراز الثرات والثقافة الامازيغية وهي فرصة للتعريف بها وتبسيطها للاجيال القادمة وتكريسها للاجيال القديمة ،وتسهيل التعامل بها و معها من خلال ادراجها كمادة تربوية في النظام المدرسي ،وكذا جعلها كخيار في اقترحات اللغات بالنسبة راكز النداء الخاصة بالوزارات والمؤسسات التي تتلقى أكبر عدد من اتصالات على الصعيد الوطني ، وهي ايضا فرصة لتشغيل عدد مهم من الناطقين باللغة الامازيغية بالادارات العمومية غالبا و الخاصة أحيانا لأن هناك امازيغيون لا يتكلمون إلا الأمازيغية وليسو مزدوجي اللغة .
تتنوع مظاهر الإحتفال بالسنة الأمازيغية عند الأمازيغ حسب انتمائهم والتقاليد التي شابو عليها، فهناك من يهتم بالباس ويحرس على كماله من اختيار نوع الثوب وألوانه وأكسسوراته .
وهناك من يهتم ويحرص على اعداد اكلات معينة ويكون الضروري تجهيزها من طرف كبار العائلة او غيرهم ، كما ان تجمع العائلة من كبيرها وصغيرها تعد من الأساسيات عند البعض ،وهناك من يحيي ويهتم بالجانب الفني او الفلكلوري اكثر من اهازيج وأمداح وأغاني خاصة .
ستسجل سنة 2974 سنة تم الإحتفال بها وطنيا بالثقافة الامازيغية والاعتراف برسميتها دستوريا، ايضا كخطوة كبيرة لإبراز الهوية الأمازيغية وضمان استمراريتها ،وتعايش كل الأجيال معها كلغة رسمية وهوية متجدرة وضاربة في القدم ،
اسكاس اماينو اسكاس امباركي .

