عاد الشلل ليصيب المستشفيات العمومية من جديد، على إثر الإضراب الوطني الذي أعلن عنه التنسيق النقابي بالقطاع الصحي، والذي انطلق اليوم الثلاثاء ويستمر إلى غاية يوم الخميس، على مدى ثلاثة أيام.
وتزامنا مع اليوم الأول من الإضراب، نظم مهنيو الصحة وقفات احتجاجية إقليمية، جددوا فيها استنكارهم للتماطل الحكومي في التفاعل مع مطالبهم.
وندد المحتجون بالصمت الرهيب لرئاسة الحكومة تجاه الاتفاقات الموقعة، وتجاهلها لمطالب المهنيين، وذلك بعد 4 أشهر من انتهاء الحوار القطاعي، ورفع خلاصاته لرئيس الحكومة عزيز أخنوش.

