Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة 27 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
    • بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات
    • الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان
    • اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028
    • نادي المحامين بالمغرب يوجه إنذارين لمنظمي مباراة السنغال بسبب حفل “اللقب المسحوب”
    • اليونسكو: 74% من تلاميذ المغرب يغادرون المدرسة دون الحصول على البكالوريا و80% مستواهم متدني
    • وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن 71 عاما بعد صراع مع المرض
    • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»مخاوف من الأمراض الوراثية وزواج الأقارب.. أوروبا تدرس فرض قيود على التبرع بالحيوانات المنوية
    منوعات

    مخاوف من الأمراض الوراثية وزواج الأقارب.. أوروبا تدرس فرض قيود على التبرع بالحيوانات المنوية

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي20 يونيو 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    *
    تزايدت المخاوف بشأن الأمراض الوراثية وزواج الأقارب، مما دفع الدول الأوروبية إلى دراسة إمكانية فرض قيود على التبرع بالحيوانات المنوية. حيث دعت ثماني دول أوروبية إلى إجراء مناقشات حول وضع حد مشترك لعدد الأطفال الذين يُمكن أن يولدوا من متبرع واحد، وذلك في إطار جهود للحد من المخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بطريقة التبرع بالنطاف.

    وجاءت هذه الدعوة، وفقًا لما أفادت به “يورو نيوز”، في ظل الزيادة الملحوظة في عدد المواليد الناتجة عن تقنيات الإخصاب المساعد في أوروبا، وارتفاع اعتماد الأسر — بما في ذلك الأزواج من نفس الجنس والنساء غير المتزوجات — على خدمات التبرع بالحيوانات المنوية.

    لكن، بسبب الانخفاض في عدد المتبرعين المحليين في العديد من الدول، بدأت بنوك التجميد التجارية في تصدير النطاف والبويضات عبر الحدود، أحيانًا، من متبرع واحد إلى عدة بلدان، ما أثار مخاوف من ارتفاع أعداد الأطفال المولودين من نفس المصدر دون علمهم أو علم عائلاتهم.

    غياب تنظيم مشترك عبر الحدود
    رغم أن معظم دول الاتحاد الأوروبي تفرض قيودًا وطنية على عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم من متبرع واحد — تبدأ من طفل واحد في قبرص وتصل إلى عشرة في فرنسا، اليونان، إيطاليا وبولندا — فإن هذه القيود لا تسري على التبرعات العابرة للحدود، ما يفتح المجال أمام مضاعفة المخاطر الطبية والنفسية.

    السويد، وبدعم من دول منها بلجيكا، تعتزم إثارة القضية أمام وزراء الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع مرتقب، بدافع القلق من أن يكتشف أبناء التبرع لاحقًا أن لديهم عشرات أو مئات من الأخوة غير الأشقاء في دول مختلفة.

    وقال مسؤول بلجيكي لموقع “بوليتيكو” طالبًا عدم ذكر اسمه: “لقد تُركت هذه المسألة دون معالجة لفترة طويلة. فرض حد دولي يمثل الخطوة الأولى نحو تنظيم سليم”.

    أبعاد نفسية وأخلاقية متفاقمة
    تشير كارولينا أوستغرين، الباحثة في المجلس الوطني السويدي للأخلاقيات الطبية، إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو “منع وقوع علاقات عائلية بين إخوة غير أشقاء، وتقليل احتمالات انتقال الأمراض الوراثية”. وتلفت إلى أن التحقيق السويدي في القضية بدأ عام 2023، بعد أن كشفت صحيفة Dagens Nyheter أن بعض العيادات السويدية تصدّر نطاف المتبرعين للخارج، ما قد يؤدي إلى تجاوز الحد المسموح به محليًا والمحدد بستة آباء فقط للمتبرع الواحد.

    في ظل غياب الرقابة عبر الحدود، لا توجد قيود على عدد الأطفال الذين يمكن أن ينجبهم المتبرع نفسه في دول أخرى. وقد أبرزت إحدى القضايا الأخيرة مدى خطورة ذلك، حين تبين أن متبرعًا يحمل جينًا نادرًا مسببًا للسرطان أنجب 67 طفلًا، أُصيب 10 منهم بالمرض.

    فحوصات صحية لا تكفي
    ورغم تأكيد بنك النطاف الأوروبي — أحد أكبر بنوك التجميد في القارة — أن المتبرعين يخضعون لفحوصات صحية دقيقة، فإن هذه الفحوصات لا يمكنها دائمًا اكتشاف الطفرات النادرة مثل TP53 المرتبطة بالسرطان.

    ويقول بيتر ريسليف، مدير شركة استشارات الخصوبة الدنماركية Fertility Consultancy: “لا يمكننا توقع عدم ظهور أمراض لدى الأطفال المولودين عن طريق التبرع. وجود سجل مركزي يمكن أن يساعد، لكنه لا يمنع ذلك بالكامل”.

    من جانبها، أشارت العالمة إدويغ كاسبر، من مستشفى روان الجامعي في فرنسا، إلى أن ما يحدث هو “نشر غير طبيعي لأمراض وراثية”. وأضافت: “ليس كل رجل ينجب 75 طفلًا في أوروبا”.

    تحذيرات من النقص التجاري
    بنوك التجميد حذرت من أن فرض قيود صارمة قد يؤدي إلى نقص في التبرعات، مشيرة إلى أن فقط 3-5% من الرجال الذين يبدؤون عملية التقييم يتم قبولهم. ويرى البعض أن تقليص الحد الأقصى لكل متبرع سيزيد التكاليف وفترات الانتظار.

    لكن خبراء الأخلاقيات الطبية يرفضون تبرير المخاطر بالحسابات الاقتصادية. وتقول أوستغرين: “لا يمكننا أن نقول إن التكاليف أقل، وبالتالي يجب أن نستمر في هذا النظام. هناك عوامل أخلاقية ونفسية يجب أن نأخذها في الحسبان”.

    حق الأطفال في معرفة أصلهم
    مع تطور اختبارات الحمض النووي ومنصات التواصل الاجتماعي، أصبح العديد من الأطفال المولودين عن طريق التبرع يكتشفون وجود عشرات من الإخوة غير الأشقاء. ويقول المسؤول البلجيكي: “هذا يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا، فالعالم أصبح أكثر ترابطًا، والناس باتوا يجدون بعضهم بسهولة”.

    وتدعو بلجيكا إلى إلغاء خيار إخفاء هوية المتبرع، وإنشاء سجل مركزي على مستوى الاتحاد الأوروبي. وتقول: “هذه مسألة تتعلق بحق الطفل في معرفة جذوره”.

    تحرك سويدي-إسكندنافي مشترك
    في مارس الماضي، نشرت السويد تقريرًا مشتركًا مع مجالس الأخلاقيات في النرويج وفنلندا والدنمارك، دعت فيه إلى مناقشة تنظيم التبرعات الدولية. وقد لاقت هذه المبادرة صدى إيجابيًا في مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

    وقالت أوستغرين: “نحن سعداء بأن الاتحاد الأوروبي يناقش هذه القضايا على مستوى أوروبي شامل”.

    ويأمل بنك النطاف الأوروبي أن تسفر المناقشات الوزارية عن تحديد حد موحد لعدد العائلات لكل متبرع، إلى جانب إنشاء سجل أوروبي موحد للمتبرعين يضمن تتبع المعلومات الصحية ومصدر التبرع عبر الزمن.

    ثغرة تنظيمية في قانون 2027
    رغم أن لائحة الاتحاد الأوروبي الجديدة حول “المواد ذات الأصل البشري”، والتي ستدخل حيز التنفيذ عام 2027، تشكل خطوة نحو توحيد المعايير، إلا أنها لا تفرض حدًا أوروبيًا موحدًا للعائلات لكل متبرع، ولا تنص على إنشاء سجل مركزي للمتبرعين.

    وتؤكد أوستغرين أن قرارًا أوروبيًا سيكون نقطة انطلاق نحو توجيه عالمي. وتختم بالقول: “النطاف يُصدّر اليوم إلى جميع أنحاء العالم… هذه مسؤولية دولية”.

    ’كييف ICSI أمراض وراثية أمراض وراثية وزواج الأقارب أوروبا أوكرانيا التبرع التبرع بالحيوانات المنوية الحيوانات المنوية الخصوبة حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى دراسة زواج الأقارب طبيب عملية عيادة فرض قيود مؤسسة IVMED مخاوف مختبر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشاب يحمل شاقوراً يثير الرعب داخل وكالة بنكية في الدار البيضاء
    التالي ياسين بونو.. سيد التصديات لركلات الجزاء بلا منازع (ماركا)
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      العجز التجاري ناهز 25 مليار درهم عند متم يناير 2026

      28 فبراير 2026

      دراسة: المحيط الهندي الجنوبي يشهد انخفاضا قياسيا في الملوحة جراء تدفق كميات ضخمة من المياه العذبة

      22 فبراير 2026

      الحكومة تقرر إحداث أجرة مقابل الخدمات التي يقدمها مركز نشر المعلومة القانونية التابع لوزارة العدل

      11 فبراير 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
      • بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات
      • الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان
      • اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028
      • نادي المحامين بالمغرب يوجه إنذارين لمنظمي مباراة السنغال بسبب حفل “اللقب المسحوب”
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 27 مارس 2026
      مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي

      27 مارس 2026

      بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات

      27 مارس 2026

      الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان

      27 مارس 2026

      اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028

      27 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.