Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 24 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”
    • اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا
    • لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب
    • إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد
    • منظمة الصحة العالمية تحذر من تداعيات خطيرة للحرب على إيران
    • نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية وبَرَد مرتقب بعدد من مناطق المغرب
    • روسيا تدعو إلى تسوية “سياسية ودبلوماسية” بعد مهلة ترامب لإيران
    • مطالب بتوضيح أسباب تأخر الرد على أسئلة البرلمانيين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»الملكية والشعب… وحدة وجود وهوية وتلاحم تاريخي في مواجهة الحملات الممنهجة
    أخر الأخبار

    الملكية والشعب… وحدة وجود وهوية وتلاحم تاريخي في مواجهة الحملات الممنهجة

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي29 أغسطس 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    كمال الهشومي استاذ العلوم السياسية كلية الحقوق اكدال - الرباط
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

     كمال الهشومي

    لم يكن المغرب يوماً بلداً هامشياً في معادلة الإقليم والعالم، بل ظلّ على امتداد تاريخه فاعلاً محورياً بحضوره الجيوسياسي ورصيده الحضاري المتجذر. واليوم، ومع صعوده في مسار تنموي واعد وتعزيز حضوره الدولي، أصبح عرضة لحملات منظمة تتخذ أشكالاً متعددة: تقارير إعلامية مشبوهة، مقالات تضليلية في بعض الصحف الدولية الكبرى، وأحياناً محاولات مسّ بالمؤسسة الملكية نفسها دون اي مسوغات موضوعية او واقعية.

    ورغم أنّ النقد الموضوعي يظل حقاً مشروعاً في أي دولة حديثة، فإنّ الانتقال من التعبير المسؤول إلى التشهير الممنهج والتجريح المؤدلج يكشف أنّ المستهدف ليس نظاماً سياسياً فحسب، بل هوية وطنية متجذرة وثوابت حضارية متوارثة تتجاوز حدود اللحظة.

    يخطئ من يعتقد أنّ شرعية النظام الملكي في المغرب تستند إلى “عقد تأسيس” أو مشروعية ظرفية قابلة للانقضاء. الملكية المغربية ليست بنية مستوردة أو طارئة، بل هي امتداد تاريخي واجتماعي وروحي لشعب يجد في العرش رمز وحدته وضامن استمراريته،

    لقد واجه المغرب عبر قرون أزمات وحروباً وتحديات، لكنّ الرابط العضوي بين الشعب وملكه ظلّ الصخرة الصلبة التي تتحطم عندها كل محاولات الاختراق أو التشكيك. وما نشهده اليوم من حملات تحاول، عبر “أجندات محبوكة”، المسّ بصورة المغرب ومؤسساته، ليس إلا صراعاً بين مشروع دولة راسخة تُعيد تشكيل موقعها في العالم ومشاريع أخرى مأزومة تُدرك أنّ صعود المغرب يربك معادلاتها.

    من يقرأ التاريخ المغربي بإنصاف يدرك أنّ التلاحم بين العرش والشعب لم يكن يوماً شعاراً بروتوكولياً، بل كان ممارسة حيّة صنعت لحظات فارقة:

    – 1953–1956: ملحمة الاستقلال: حين نُفي الملك محمد الخامس، ضحّى الشهيد علال بن عبد الله بحياته رفضاً لسلطان نصّبه الاستعمار. وانتفض المغاربة في القرى والمدن، حتى عاد الملك الشرعي إلى عرشه، إيذاناً باستقلال رسّخ العرش كرمز للوحدة والسيادة.

    – طريق الوحدة (1957–1958): مشروع استراتيجي أطلقه محمد الخامس بمشاركة ولي العهد الحسن، لتشييد طريق يربط شمال المغرب بجنوبه. تطوع آلاف الشباب للعمل فيه دون مقابل، ليصبح رمزاً عملياً لوحدة التراب الوطني وبداية المغرب الحديث.

    – إخماد الفتن الداخلية: من تمرد بوحمارة إلى العصيان القبلي في فترات لاحقة، كانت المؤسسة الملكية هي الإطار الجامع الذي استعادت من خلاله الدولة استقرارها ووحدتها.

    – الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية: من زلزال أكادير 1960 إلى زلزال الحوز 2023، تكرّر المشهد ذاته: ملك يقود جهود الإغاثة والتعبئة، وشعب يلتف حول دولته في ملحمة تضامن استثنائية.
    – المسيرة الخضراء (1975): استجابة أكثر من 350 ألف مغربي لنداء الملك الحسن الثاني لاسترجاع الأقاليم الجنوبية سلمياً، جعلت من المسيرة الخضراء أيقونة للوحدة الوطنية.

    – الإصلاحات والأزمات المعاصرة: في أواخر تسعينيات القرن الماضي، أدرك الملك الراحل الحسن الثاني بحسّه السياسي العميق أنّ المغرب يقف على حافة “السكتة القلبية” اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا. هذا الإدراك دفعه إلى التعاقد التاريخي مع المعارضة الوطنية التي كانت لعقود خصمًا شرسًا للنظام، وعلى رأسها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لإطلاق تجربة حكومة التناوب التوافقي سنة 1998. كان ذلك التحول أكثر من مجرد تسليم السلطة التنفيذية؛ بل كان رهانًا وطنيًا عميقًا تجاوز منطق الصراع إلى منطق الشراكة من أجل إنقاذ الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي. هذه التجربة جسّدت وعيًا استثنائيًا لدى الطرفين بأنّ الوطن يعلو فوق الخلافات، وأسست لمرحلة جديدة من الانتقال السياسي الهادئ الذي سمح بتفادي الانهيار، وترسيخ الثقة المتبادلة، وتهيئة الأرضية لإصلاحات سياسية واقتصادية كبرى.

    عهد الملك محمد السادس
    تجاوب الملك محمد السادس مع مطالب الإصلاح الدستوري سنة 2011 منح المغرب حصانة سياسية في زمن الاضطرابات الإقليمية، فيما أثبتت إدارة جائحة كوفيد-19 (2020) أنّ التلاحم الشعبي-الملكي هو السلاح الأقوى لعبور الأزمات الكبرى.

    – لحظات المرض والوفاة
    عند وفاة الملك محمد الخامس (1961)، خرج الشعب المغربي في جنازة مهيبة تبرز حبه ووفاءه لرمز التحرير. كما مثّل مرض أو وفاة الملك الحسن الثاني (1999) لحظة جامعة، حيث اجتمع المغاربة، بكل أطيافهم، في تعبير عن الوفاء والتلاحم. ولم يكن يوما مرض الملك محمد السادس سراً أو موضوعاً للتكتم، بل كان دائماً محطة وجدانية راقية جسّدت عمق العلاقة بين الملك والشعب. ففي سنة 2009 مثلاً، حين أعلن عن إصابة جلالته بوعكة صحية بسيطة، امتلأت المساجد بالدعاء له بالشفاء، وخرجت رسائل الحب والوفاء من كل ربوع المملكة. وفي 2018، حين خضع جلالته لعملية جراحية ناجحة في باريس، كانت لحظة وطنية بامتياز، حيث عبّر المغاربة في الداخل والخارج عن مشاعر القلق والدعاء، مؤكّدين أن صحة الملك هي جزء من استقرار الوطن وطمأنينة المجتمع.

    هذا السلوك الجمعي يعكس أن الملكية في المغرب ليست مجرّد مؤسسة دستورية، بل رمز وجداني عميق، يشعر معه المغاربة أنّ أي مسّ بصحة الملك هو مسّ بجزء من وجدانهم الجماعي
    في خضم هذه المعادلة، يظلّ النقد العلمي والموضوعي ضرورة لبناء دولة حديثة. لكنّ النقد الرصين هو ذاك الذي يستهدف السياسات لا الأشخاص، ويركّز على أداء المؤسسات التنفيذية والتشريعية باعتبارها المسؤولة دستورياً عن التخطيط والتنفيذ. ويستند إلى النصوص الدستورية التي تحدد طبيعة النظام المغربي كـ”ملكية دستورية، ديمقراطية، برلمانية واجتماعية”. ويطرح البدائل والحلول العملية، بدلاً من الاكتفاء بالتجريح أو الخطاب العدمي. ويحترم الثوابت الوطنية، باعتبارها ركيزة للاستقرار وأفقاً مشتركاً لكل المغاربة مهما اختلفت توجهاتهم.

    إنّ الحملات الممنهجة، مهما بلغت من التنظيم والدعم الخارجي، تصطدم بحقيقة تاريخية عميقة: أنّ المغرب ليس دولة عابرة ولا نظاماً طارئاً، بل كيان متجذر في الجغرافيا والتاريخ والوجدان الجماعي.

    ان هذا التلاحم بين العرش والشعب هو ما يجعل المغرب قادراً، في كل مرة، على تحويل الأزمات إلى فرص، وعلى استثمار الضغوط لبناء مزيد من الصلابة الداخلية والحضور الدولي. وهو أيضاً ما يفسر أنّ كل محاولات النيل من صورته أو استقراره تنتهي دائماً إلى الفشل، لأنّ شرعية الدولة المغربية تستمد قوتها من عمقها الشعبي والتاريخي، لا من لحظة سياسية عابرة.

    • استاذ العلوم السياسية كلية الحقوق اكدال – الرباط

    أزمة سياسية أستاذ العلوم السياسية الباحث السياسي الجزائر الحسن الثاني الرابط العضوي بين الشعب والملك السكتة القلبية العرش العلوي العرش والشعب الكوارث الطبيعية المسيرة الخضراء المغرب الملكي الملكية والشعب… وحدة وجود وهوية برلمانية واجتماعية تلاحم تاريخي تمرد بوحمارة ثورة الملك والشعب حكومة التناوب التوافقي حملات تضليلية ديمقراطية طريق الوحدة فرنسا كمال الهشومي لوموند محمد الخامس محمد السادس ملحمة الاستقلال ملكية دستورية مواجهة الحملات الممنهجة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالتقدم والاشتراكية يقدم مقترحات تستهدف تخليق الفضاء الانتخابي وتنقيته من الممارسات الفاسدة
    التالي نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.. أسود الأطلس على مرمى حجر من انتزاع لقبهم الثالث
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”

      23 مارس 2026

      اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا

      23 مارس 2026

      لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب

      23 مارس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”
      • اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا
      • لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب
      • إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد
      • منظمة الصحة العالمية تحذر من تداعيات خطيرة للحرب على إيران
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”

      23 مارس 2026

      اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا

      23 مارس 2026

      لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب

      23 مارس 2026

      إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد

      23 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.