Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 24 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”
    • اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا
    • لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب
    • إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد
    • منظمة الصحة العالمية تحذر من تداعيات خطيرة للحرب على إيران
    • نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية وبَرَد مرتقب بعدد من مناطق المغرب
    • روسيا تدعو إلى تسوية “سياسية ودبلوماسية” بعد مهلة ترامب لإيران
    • مطالب بتوضيح أسباب تأخر الرد على أسئلة البرلمانيين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»جيل Z من أجل مجتمع حي وقادر على الإبداع
    أخر الأخبار

    جيل Z من أجل مجتمع حي وقادر على الإبداع

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي1 أكتوبر 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    هاجر أوموسى
    هاجر أوموسى
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    هاجر أوموسى
    في جميع المجتمعات المعاصرة، تطرح مسألة التنمية كضرورة متعددة الأبعاد. حيث تأتي الصحة، التعليم، التشغيل، والسكن… من الأولويات التي تشكّل العمود الفقري لأي مشروع وطني. غير أن التجارب الدولية تُظهر أن التقدّم لا يقتصر على المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية فحسب، بل إن المجتمعات التي استطاعت أن ترتقي إلى مصافّ الدول المتقدمة هي تلك التي أدركت أن الحيوية الثقافية والفنية والرياضية جزء لا يتجزأ من مسارها التنموي. ذلك لأن مفهوم التنمية لم يعد اليوم محصوراً في بعدها الاقتصادي أو الاجتماعي، بل أصبح ظاهرة مركبة تقوم على إحداث دينامية تطورية تشمل مختلف مجالات المجتمع.

    إن التاريخ يزخر بأمثلة عديدة، تخبر بأنه حتى في أوقات الأزمات العميقة، لم تتخلَّ بعض الدول عن تنظيم المهرجانات أو التظاهرات الرياضية أو الأنشطة الفنية. ولم يكن ذلك للتسلية أو الترفيه، بل لأنها أمور تُغذّي التماسك الاجتماعي، وتُنعش الأمل الجماعي، وتُسهم في بناء الهوية الوطنية. ومن ثمّ فإن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تُختزل في منطق الأرقام، بل يجب أن تُتصوَّر كمشروع شمولي متكامل يتمحور حول الإنسان بكل تجلياته.

    في السياق المغربي، من الواضح أن بلادنا مطالَبة بمواصلة تحسين منظومتها الصحية، وتحديث نظامها التعليمي، وملاءمة سياسات التشغيل مع متطلبات سوق عمل متسارع التحول. وهذه أولويات بديهية لا ينكر أحد إلحاحيتها. لكن من الخطأ أن تُقابَل هذه الضروريات بالانتقاص من حاجة المغرب إلى أن يظل حيّاً، فرحاً، ومبدعاً.

    إن حصر النقاش في شعارات مثل: “أوقفوا الـTGV”، أو “لا لموازين”، أو “لا للملاعب”، تحت ذريعة أولوية التحديات الاجتماعية، هو قراءة سطحية. فوجود مجتمع مزدهر لا يُقاس فقط بالتغطية الصحية الشاملة أو بانخفاض معدلات البطالة، بل كذلك بقدرته على إنتاج المعنى، والفن، والروابط، والفرح. فالمجتمع الذي يتوقف عن الغناء، عن الإبداع، عن الاحتفال، هو مجتمع يفقِد روحه حتى وإن تحسّنت مؤشرات اقتصاده.

    لقد أولى المغرب لعقود طويلة الأولوية للبعد الاقتصادي على حساب الاجتماعي. غير أن مطلع الألفية الثالثة شهد بداية تحوّل مهم، حيث أصبحت المسألة الاجتماعية في صدارة الأجندة السياسية للدولة. إذ تم الانخراط في العديد من البرامج الاجتماعية، غايتها محاربة الفقر، تعميم الحماية الاجتماعية، توسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، وكلها شواهد على هذا التحوّل. نعم لا يمكن القول بأن كل شيء قد تحقق، بل يمكم الجزم أن دينامية حقيقية قد انطلقت.

    في هذا الإطار، فإن المطالبة بمزيد من الإصلاحات أمر مشروع بل وضروري. غير أن هذه المطالب لا ينبغي أن تُواجَه بالمنع أو القمع، لأن المجتمعات تُبنى بالحوار، والدول تتطور بقدر ما تستجيب لمطالب شعوبها، خاصة إذا كانت مطالب مشروعة. ومع ذلك، فإن هذه المطالب لا ينبغي أن تُختزل في خطاب يتأسس على تجريم الدولة أو ينفي جميع المكتسبات المحققة، فالتقدّم عملية متواصلة تُغذّيها الإرادة الجماعية في تحسين وتطوير المكتسب، لا في تغييب أو إنكار المنجز.

    وهنا لا بد من التوقف عند أزمة الفعل الحزبي التي تُلقي بظلالها على المشهد السياسي المغربي. حيث أدى قصور الأدوار الحزبية إلى تراجع ثقة الشباب في العمل السياسي المنظّم، وإلى حالة انفصال واضحة بين الشباب والسياسة. ذلك أن غياب أحزاب قوية قادرة على تجديد خطابها وآليات اشتغالها من أجل استيعاب تطلعات الشباب، من بين أبرز الأسباب التي جعلت جزء كبيرا منهم يخرج إلى الشارع للتعبير عن مطالبه، فهو لا يرى في الأحزاب السياسية حاملا او معبرا عنها.

    إن زمن اليوم، هو زمن الشباب، فهم القوة الدافعة نحو التغيير، والضامن لأي مشروع وطني يروم العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة. وعليه فإن تعزيز مشاركة الشباب في السياسة لم يعد خياراً، بل شرطاً ضرورياً لتجديد الثقة وترسيخ الديمقراطية، وهو ما لا يمكن إدراكه إلا من خلال تأهيل الوسائط السياسية بالبلد.

    ختاما، وهذا أمر جوهري في تقديري، إن تجويد الخدمات الاجتماعية، لا يمكن أن يكون مقابلا ونقيضا للنهوض بأوضاع مختلف المجالات، من ثقافة وفن ورياضة، فهذه المجالات ليست “ترفاً” كما يحاول البعض تصوير ذلك، بل إنها من أهم محركات التماسك والإبداع في المجتمع، حيث تمنحه القدرة على التنفس، وعلى الحلم، والأهم على الاستمرار.

    الإبداع المغرب جيل Z حركة احتجاج مجتمع حي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتحسن نمو الاقتصاد الوطني بـ 5,5 في المائة خلال الفصل الثاني من 2025 (مندوبية)
    التالي قاصر يستدرج ابنة الجيران ويغتصبها ويقتلها في القصر الكبير
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”

      23 مارس 2026

      اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا

      23 مارس 2026

      لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب

      23 مارس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”
      • اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا
      • لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب
      • إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد
      • منظمة الصحة العالمية تحذر من تداعيات خطيرة للحرب على إيران
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”

      23 مارس 2026

      اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا

      23 مارس 2026

      لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب

      23 مارس 2026

      إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد

      23 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.