أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الأربعاء، طرد ما تبقّى من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في بلاده، على خلفية ما وصفه بـ”جريمة دولية” ارتكبتها القوات الإسرائيلية باعتراض “أسطول الصمود” الذي كان يحمل مساعدات متجه إلى قطاع غزة.
وقال بيترو، الذي يتولى السلطة منذ 2022، إن إسرائيل احتجزت امرأتين كولومبيتين في “المياه الدولية”، مطالباً بالإفراج عنهما فوراً. وأضاف في بيان أن كولومبيا “ترفض أي اعتداء يمسّ بالسلامة الجسدية أو الحرية أو حقوق الإنسان لمواطنيها في الخارج”.
وكانت بوغوتا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل العام الماضي احتجاجاً على حرب غزة، غير أن الدولة العبرية أبقت على تمثيل قنصلي يضم 40 موظفاً، بينهم أربعة يتمتعون بوضع دبلوماسي، بحسب مصدر كولومبي.
وأكد الرئيس الكولومبي في بيانه أنه قرر أيضاً “إلغاء اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل بشكل فوري”، في خطوة إضافية لتصعيد الموقف الدبلوماسي بين البلدين.

