حجز المنتخب الوطني المغربي الرديف مقعدا له في نصف النهائي، عقب انتصاره بهدف نظيف على سوريا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، 11 دجنبر الجاري، على أرضية ملعب خليفة الدولي، بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب ربع نهائي نهائيات كأس العرب قطر 2025.
ودخل أبناء طارق السكتيوي، المباراة في جولتها الأولى بطموح تحقيق الانتصار على نسور قاسيون، لحجز مقعدا لهم في المربع الذهبي، وانتظار المتأهل من مباراة الجزائر والإمارات العربية المتحدة، التي ستجرى غدا الجمعة، بداية من الساعة السادسة والنصف مساء، على أرضية ملعب البيت، بمدينة الخور القطرية.
وحاول المنتخب الوطني المغربي الوصول إلى شباك خصمه بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، جراء تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، في الوقت الذي غادر طارق التيسودالي مصابا في الدقيقة 20، تاركا مكانه لوليد آزارو، بينما واصل المنتخب السوري مناوراته، على أمل مباغثة بنعبيد بهدف يربك به حسابات طارق السكتيوي ولاعبيه.
وكثف أسود الأطلس من هجماتهم فيما تبقى من دقائق، بحثا عن افتتاح التهديف، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، في ظل غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس إلياس هدايا، بينما افتقدت الهجمات المرتدة للمنتخب السوري للدقة والتركيز، ما جعل الجولة الأولى تنتهي كما بدأت على وقع البياض، ليتأجل بذلك الحسم في هوية المتأهل للمربع الذهبي إلى غاية الشوط الثاني.
وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره السوري، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق مهدي بنعبيد، وإلياس هدايا، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، والتأهل للمربع الذهبي، لمواجهة الفائز من لقاء الجزائر والإمارات.
وبسط رفاق وليد آزارو سيطرتهم على مجريات المباراة طولا وعرضا، دون تمكنهم من افتتاح التهديف، جراء التسرع في اللمسة الأخيرة بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، فيما واصل المنتخب السوري الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ضد مجريات اللعب، وهو ما لم يتحقق، لافتقادها للدقة والتركيز.
وتفنن لاعبو المنتخب الوطني المغربي في تضييع الفرص السانحة للتهديف، تارة بسبب قلة التركيز، وتارة جراء التصديات الجيدة للحارس إلياس هدايا، الذي كان سدا منيعا لكل المحاولات المغربية، في الوقت الذي لم يصل المنتخب السوري لمنطقة المغاربة، في ظل الاندفاع المغربي، لتستمر الأمور على ما هي عليه، إلى غاية الدقيقة 79، التي شهدت افتتاح التهديف من قبل المغرب، بفضل اللاعب وليد آزارو، بينما لم تعرف الدقائق المتبقية أي جديد، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار الأسود بهدف نظيف على نسور قاسيون، تأهلوا على إثرها إلى المربع الذهبي.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في نصف نهائي، نهائيات كأس العرب قطر 2025، المتأهل من مباراة الجزائر والإمارات العربية المتحدة، التي ستجرى أطوارها غدا الجمعة، 12 دجنبر الجاري، بداية من الساعة السادسة والنصف مساء، على أرضية ملعب البيت بمدينة الخور القطرية.

