قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم آسفي تعليق الدراسة يوم غد الاثنين، وذلك حفاظًا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، نظرًا لسوء الأحوال الجوية والتحذيرات الواردة في النشرة الإنذارية، وبناء على مشاورات مع السلطات الإقليمية.
ويأتي هذا القرار في أعقاب فيضانات وسيول جارفة شهدها الإقليم الأحد، نتيجة تساقطات رعدية قوية أدت إلى تدفقات فيضانية استثنائية خلال فترة زمنية قصيرة.
وأفادت السلطات المحلية أن حصيلة مؤقتة تشير إلى وفاة سبعة أشخاص نتيجة السيول الجارفة وتسرب المياه إلى المنازل والمحلات، فيما تم إسعاف 20 شخصًا آخرين يتلقون حاليا العلاج بمستشفى محمد الخامس بآسفي.
وحول الأضرار المادية، سجلت مدينة آسفي، خصوصًا المدينة القديمة وشارع بئر أنزران وساحة أبو الذهب، غمر 70 منزلاً ومحلاً تجاريًا بالمياه، كما جرفت السيول حوالي 10 سيارات، وتضرر المقطع الطرقي الرابط بين آسفي ومركز جماعة احرارة على الطريق الإقليمية 2300، مع انقطاع حركة المرور بعدة محاور داخل المدينة.
وأوضحت السلطات أن جميع القطاعات المعنية وفرق التدخل المحلية باشرت تعبئة شاملة للوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية لمواجهة الوضعية الاستثنائية وتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين، مع استمرار البحث عن مفقودين محتملين وإعادة تشغيل شبكات الطرق والخدمات بالإقليم.

