كشف الموقع الإخباري “الماديالنا” المتخصص في الماء والمحافظة عليه لوزارة التجهيز والماء، أن عددا من سدود المملكة، عرفت، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ارتفاعا ملحوظا للموارد المائية، بعد الأمطار الأخيرة، التي تهاطلت بمجموعة من مناطق المملكة
وأوضح المصدر ذاته أن الموارد المائية بعدد من سدود المملكة شهدت ارتفاعا خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث تم تسجيل تطورات إيجابية في حجم الواردات المائية ونسب الملء بعدد من المنشآت المائية.
وأضاف المصدر أن سد الحسن الداخل، في إقليم الرشيدية، سجل ارتفاعا بلغ 5,25 مليون متر مكعب، لتصل نسبة الملء به إلى 69,7%، مما يعكس تحسنا مهما في المخزون المائي بالمنطقة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن سد الشريف الإدريسي، في إقليم تطوان، عرف ارتفاعا قدره 2,28 مليون متر مكعب، مع تسجيل نسبة ملء بلغت 84,6%، وهو ما يعزز الوضعية المائية بهذا الإقليم.
وفي إقليم الرشيدية، أيضا، فقد شهد سد قدوسة ارتفاعا في موارده المائية بحوالي 1,95 مليون متر مكعب، لتستقر نسبة الملء به عند 36,7%.
وفي إقليم ورزازات، سجل سد منصور الذهبي زيادة بلغت 0,77 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 39,2%، مما يساهم في دعم الموارد المائية بالمنطقة.
كما عرف سد المنع سبو بإقليم القنيطرة ارتفاعا في الموارد المائية قدره 1,28 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 69,7%.
وبإقليم سطات، سجل سد الدورات ارتفاعا بلغ 1,31 مليون متر مكعب، مع وصول نسبة الملء إلى 92,1%، وهي من بين أعلى نسب الملء المسجلة.
وأكد المصدر ذاته أن هذه المعطيات تعكس تحسنا في وضعية الموارد المائية بعدد من السدود، مما يساهم في دعم المخزون المائي وتلبية مختلف الاحتياجات الأساسية للسكان والفلاحة.
وفي السياق ذاته، كان الموقع الإخباري “الماديالنا” المتخصص في الماء والمحافظة عليه لوزارة التجهيز والماء، أشار، السبت 13 دجنبر 2025، إلى أن وادي الأحمر بمدينة الرشيدية يعرف تسجيل حمولات مائية استثنائية، اليوم 13 دجنبر 2025، في ظل وضعية جوية تميزت بتساقطات مطرية جد مهمة شملت عدداً من مناطق نفوذ وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس. وقد تجاوزت هذه التساقطات عتبة 50 ميليمترًا بالأحواض العليا، خاصة بحوض زيز، مما ساهم في ارتفاع ملحوظ في الواردات المائية بالأودية.
وبالتوازي مع هذه الأمطار، حسب المصدر ذاته، تم تسجيل تساقطات ثلجية بالأحواض العليا لحوضي غريس وتودغى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم الحمولات المائية المسجلة. وتبرز هذه المعطيات أهمية التساقطات الأخيرة في دعم الموارد المائية وتعزيز المخزون المائي بالمنطقة.
وفي إطار مواكبة هذه التطورات، قامت مصالح وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس بتشغيل محطات الإنذار، قصد إشعار الساكنة المجاورة للأودية بخطورة الحمولات المسجلة. وتم اعتماد هذا الإجراء بناءً على المعطيات الهيدرومناخية التي تم رصدها عبر نظام الإشعار والإنذار بالحمولات المركب بعالية حوض زيز.
وفي هذا السياق، دعت مصالح الوكالة كافة المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واحترام تعليمات السلامة، مع تتبع البلاغات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، خاصة في ظل استمرار التقلبات الجوية التي تعرفها منطقة نفوذ الوكالة.
من جهة أخرى، يعرف وادي غريس، على مستوى المحطة الهيدرولوجية لتاديغوست، تسجيل حمولات جد مهمة، حيث تجاوزت الواردات المائية عتبة 10 ملايين متر مكعب. ومن المرتقب أن تلعب هذه الحمولات دورًا رئيسيًا في تحويل مياه الفائض نحو المدارات السقوية المتواجدة بسافلة الحوض وبسهل تافيلالت.
كما ستسهم هذه الواردات في تغذية وانتعاش الفرشات المائية، ما يعكس الأثر الإيجابي لهذه الحمولات على الموارد المائية بالمنطقة، سواء من حيث دعم السقي أو تعزيز المخزون المائي الجوفي.
كما شهدت الموارد المائية بعدد من السدود بالمملكة، قبل نهاية الأسبوع الماضي، ارتفاعا طفيفا، بفضل التساقطات المطرية التي عرفتها بعض المناطق. هذا التحسن ساهم في تعزيز المخزون المائي ورفع نسب الملء نسبيا بعدد من السدود.
ففي إقليم سطات، سجل سد المسيرة زيادة تناهز 680 ألف متر مكعب، لتستقر نسبة الملء به عند 2,7%. ويُعد هذا الارتفاع مؤشرا إيجابيا في واحدة من أكبر المنشآت المائية بالمنطقة.
وفي إقليم بني ملال، عرف سد أحمد الحنصالي ارتفاعا بحوالي 900 ألف متر مكعب، لترتفع نسبة الملء الحالية بالسد إلى 11,9%. ويساهم هذا التحسن في تعزيز الموارد المائية بالجهة.
أما بسد إدريس الأول في إقليم تاونات، فقد ارتفعت الموارد بحوالي 310 آلاف متر مكعب، مما رفع نسبة الملء إلى 33,9%.
كما شهد سد المنع سبو في إقليم القنيطرة ارتفاعا قدره 760 ألف متر مكعب، لترتفع نسبة الملء به إلى 62,2%.
هذه الارتفاعات تعكس الأثر الإيجابي للأمطار الأخيرة على الموارد المائية، وتساهم في دعم المخزون الاستراتيجي للمياه، بما يساعد على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان والفلاحة في مختلف المناطق.

