باشرت مصالح الأمن الوطني في كل من الرباط والدار البيضاء، مساء أمس الأحد 14 دجنبر الجاري، عمليات أمنية بالشارع العام لتوقيف عدد من المحسوبين على فصائل مشجعي كرة القدم، من بينهم قاصرين، وذلك بعدما تجمهروا بالشارع العام وعرضوا أمن الأشخاص والممتلكات للخطر، وتسببوا في ارتكاب خسائر مادية بممتلكات خاصة باستخدام السلاح الأبيض والرشق بالحجارة.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تجمهر عدد من مشجعي كرة القدم في كل من منطقة البرنوصي بالدار البيضاء وحي الفتح بالرباط، وعرضوا أمن الأشخاص والممتلكات لتهديدات واعتداءات بواسطة السلاح الأبيض والشهب الاصطناعية والرشق بالحجارة، مما تسبب في تكسير سيارات خاصة كانت بالشارع العام.
وقد مكنت التدخلات الأمنية المنجزة بمدينة الدار البيضاء من توقيف تسعة أشخاص من مرتكبي أعمال العنف، بينما أسفرت عمليات التدخل بالرباط عن توقيف أربعة عشر شخصا من بينهم خمسة قاصرين، وحجز أسلحة بيضاء.
وقد تم فتح أبحاث قضائية مع المشتبه فيهم الموقوفين بأمر من النيابة العامة المختصة، بينما لا زالت عمليات التشخيص متواصلة لتوقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بغرض التطبيق الحازم للقانون في مواجهتهم.
يذكر أن عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، وفي عملية أمنية مماصلة، أوقفت، مساء يوم السبت 13 دجنبر الجاري، 14 شخصا يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالعنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية.
وكانت مصالح الشرطة بالدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم من المحسوبين على فصيلين من مشجعي إحدى فرق كرة القدم المحلية، في تبادل العنف باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام وإصابة أحد المواطنين بجروح، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة لفرض النظام العام.
وقد واجه المشتبه فيهم عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة عن طريق الرشق بالحجارة، مما تسبب في إلحاق خسائر مادية بأربع سيارات للأمن الوطني، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن توقيف 14 شخصا من بين المشتبه فيهم، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من العثور بحوزة المشتبه فيهم على أربعة أسلحة بيضاء، علاوة على قنينة غاز مسيل للدموع يشتبه في استعمالها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

