من المتوقع خلوّ بعض المناطق الشرقية من الاتحاد الأوربي ودول البلطيق من سكانها واختفائها خلال عشر سنوات، حسب الأستاذ والباحث الرئيسي في معهد أوربا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نيكولاي ميجيفيتش.
ونبّه الباحث الروسي إلى الانخفاض الحاد في أعداد السكان بالمدن الحدودية، حيث انخفض عدد سكان مدينة نارفا الإستونية وداوجافبيلس اللاتفية إلى النصف خلال 35 عامًا، بينما تعاني المدن الفنلندية الحدودية من هجرة سنوية تتراوح بين 5 و8%.
وفي تصريح لصحيفة « فزغلياد » الاقتصادية، حمّل الخبير الروسي مسؤولية هذه الظاهرة لسياسات القادة الأوربيين، مشيرا إلى أن دولا مثل فنلندا، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا وبولندا قطعت علاقاتها التجارية والاقتصادية مع روسيا، ودمرت نماذج التعاون عبر الحدود وفرضت قيودًا مشددة.
وأكد ميجيفيتش أن المعاناة الحالية لهذه المناطق أمر طبيعي وحتمي، مطالبا الاتحاد الأوربي بعدم تحميل موسكو مسؤولية هذه الأوضاع، وملقياً باللوم على عواصم هذه الدول نفسها.
وتشتمل دول البلطيق على ثلاث دول أوربية تقع شمال شرق أوربا على الساحل الشرقي لبحر البلطيق، وهي: إستونيا، لاتفيا، وليتوانيا.
وانضمت هذه الدول إلى الاتحاد الأوربي وحلف الناتو في عام 2004 وتعتبر اقتصادات ذات دخل مرتفع وتنمية بشرية عالية. تاريخياً، كانت تحت حكم الاتحاد السوفياتي حتى استقلالها في 1991.

