تسبب رفض ألمانيا شراء الغاز الروسي في وضع حرج، حيث « أدى ذلك إلى تناقص احتياطياتها من الوقود بسرعة »، حسب رئيس المجلس الألماني للدستور والسيادة رالف نيماير أنالتي.
واعتبر أن حكومة المستشار الألماني فريدريش ميرتس تدمر الاقتصاد الألماني بمثل هذه السياسات، مضيفا بأن هذا نتيجة مباشرة لقرار الحكومة الألمانية بالتخلي عن إمدادات الغاز من روسيا – إما مباشرة عبر خط أنابيب نورد ستريم 2 أو على شكل غاز طبيعي مسال.
وأفادت رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا بأن مستوى احتياطيات الغاز في مرافق التخزين الألمانية انخفض إلى 22.99% بحلول يوم الاثنين الماضي.
ويشار إلى ان مجلس الاتحاد الأوروبي كان قد أصدر بالأغلبية (ما عدا هنغاريا وسلوفاكيا) موافقته النهائية على حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارا من الأول يناير 2027، فيما يبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 30 سبتمبر من العام نفسه.
وكررت روسيا موقفها بأن الغرب ارتكب خطأ استراتيجيا برفضه شراء موارد الطاقة الروسية (الرخيصة)، محذرة من وقوعه في تبعية جديدة أشد بسبب ارتفاع الأسعار.
وأشارت إلى أن الدول الأوروبية التي قاطعت الطاقة الروسية تشتري المنتجات نفسها عبر وسطاء بأسعار أعلى، وستضطر للاستمرار في ذلك.

