على خلفية مقتل بارون إحدى أقوى شبكات المخدرات في المكسيك، شهدت مدينة غوادالاخارا اضطرابات أمنية عقب عملية عسكرية استهدفت « نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتيس »، المعروف بلقب “إل منتشو”.
وأفادت السلطات بأن العملية استهدفت توقيف « إل منتشو » الذي كان هدفا بارزا لإدارة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، لكن العملية « انتهت بمقتله متأثراً بجروح أصيب بها خلال الاشتباك ».
وجعل هذا الحادث أنظار جماهير كرة القدم والمسؤولين الدوليين تتجه إلى كيفية تعامل المدينة التي تستعد لاستضافة مباريات من كأس العالم 2026، مع تداعيات مثل هذه العمليات الأمنية.
وشملت هذه العملية إقامة حواجز طرق وإحراق سيارات في أجزاء من المدينة، إضافة إلى أعمال شغب داخل سجون في بويرتو فالارتا.
وقرر حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس، تعليق وسائل النقل العمومي والدراسة الحضورية وجماهير كرة القدم لبقية يوم الأحد وطيلة يوم الاثنين.
كما أرجأت « رابطة الدوري المكسيكي للسيدات » مباراة الديربي بين تشيفاس غوادالاخارا وكلوب أمريكا التي كانت مقررة مساء أمس الأحد على ملعب « أكْرون ».
وحذرت الحكومة الأمريكية رعاياها في مناطق تشمل غوادالاخارا بضرورة « الاحتماء في أماكنهم »، مشيرة إلى « عمليات أمنية مستمرة وإغلاقات طرق وأنشطة إجرامية مرتبطة بها ».
وتُعد غوادالاخارا من المدن الرئيسة في البطولة المقبلة، إذ ستحتضن عدة مباريات، ما يضع مسؤولية إضافية على السلطات للحفاظ على الاستقرار وضمان سلامة المشاركين والجماهير.

