أثار تحليل أكاديمي روسي جدلاً حول احتمال استغلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي حادث عنف يطال مواطنين أمريكيين في المكسيك كذريعة لنشر قواته لمحاربة عصابات المخدرات.
وفي تقرير نشرته صحيفة « فزغلياد » الروسية، قال أستاذ العلوم السياسية الروسي غيفورغ ميرزايان « إن واشنطن قد تسعى إلى توظيف الفوضى التي أعقبت عملية تصفية أحد أبرز تجار المخدرات، لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية، خصوصا مع اقتراب فعاليات كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وحسب الكاتب، فإن سكان المنطقة أدركوا أن العصابة ستنتقم لمقتل زعيمها، وكانوا على حق، إذ بث مسلحو الكارتل الرعب في نصف ولايات البلاد، وهاجموا بنوكا وأشعلوا سيارات لقطع الطرق، واستهدفوا قوات الأمن.
وينقل الكاتب عن الخبير المكسيكي في شؤون العصابات إدواردو غيريرو قوله إن الأمر لا يتعلق بمجرد مقاتلين مسلحين بالرشاشات، بل جيش حقيقي شُكّل قبل خمس سنوات. وأضاف غيريرو « لديهم أموال طائلة وأسلحة متطورة وتشكيلات شبه عسكرية ومركبات عسكرية مجهزة »، موضحا أن وحدة صغيرة من 50 فردا يمكنها أن تتغلب على أي قوة أمن محلية في المدن الصغيرة والمتوسطة.

