أعلنت باكستان، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، دخولها في حالة “حرب مفتوحة” مع أفغانستان بعد غارات جوية ومدفعية استهدفت مواقع تابعة للحكومة الأفغانية في العاصمة كابل ومناطق في قندهار وبكتيا، في تصعيد غير مسبوق منذ سنوات من التوتر الحدودي.
وأفادت القوات الباكستانية بأنها نفذت هجمات جوية وبرّية واسعة النطاق استهدفت ما وصفتها بـ«أهداف عسكرية ومواقع جماعات مسلحة» عبر الحدود، في حين قال وزير الدفاع الباكستاني إن “كأس صبر باكستان قد امتلأت”، معتبراً أن بلاده في حرب مفتوحة ضد حكومة طالبان الأفغانية.
من جانبها، أعلنت طالبان أن القوات الأفغانية شنت هجمات مضادة على مواقع باكستانية على طول خط ديورند الحدودي، مع تبادل لإطلاق النار سمع دويه في عدة مناطق حدودية تشمل ولايات هلمند وقندهار.
وتتضارب الأرقام حول الخسائر، حيث تقول إسلام آباد إنها قتلت أكثر من 130 “مقاتلاً” أثناء الضربات الجوية، فيما أفاد الجانب الأفغاني بمقتل العشرات من الجنود الباكستانيين وإسقاط مواقع عسكرية لهم.
وقد دعت روسيا إلى وقف فوري للقتال والحوار بين الطرفين، في حين طالبت الصين بوقف التصعيد والعودة إلى مفاوضات لإنهاء الأزمة المتفاقمة.
وتثير الحرب المحتملة مخاوف واسعة من تصعيد عسكري شامل في المنطقة، خصوصاً مع وجود ملايين المدنيين قرب خطوط النزاع وخطر موجات نزوح جديدة.
.

