نفى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، علمه بالجرائم التي ارتكبها جيفري إبستين، الذي توفي في السجن أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة تستغل القاصرات.
واعترف كلينتون خلال جلسة انعقدت أمس الجمعة، أمام الكونغرس بعلاقته بإبستين، مشيرا إلى أنه « لم يكن على علم » بجرائمه .
وأضاف قائلا: « لم أرَ شيئا ولم أرتكب أي خطأ، حتى بالنظر إلى الماضي، لم أرَ شيئا يثير الشكوك لدي، لأنه أخفى الأمر جيدا عن الجميع ولفترة طويلة جدا ».
وأعرب عن استيائه من استدعاء اللجنة لزوجته، هيلاري كلينتون، الخميس المنصرم للإدلاء بشهادتها رغم عدم تورطها في القضية.
وصرّحت النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا، في بيان، عقب جلسة الاستجواب المغلقة، بأن كلينتون، كان « متعاونا للغاية ».
وأعربت لونا، عن اعتقادها بأن إبستين، استهدف كلينتون للتأثير عليه، قائلة: « حتى الآن، ليس لدي أي سبب يدفعني للاعتقاد بأنه أخفى شيئا، لقد كان شفافا تماما ».
وتكشف ملفات إبستين، أن كلينتون، سافر على متن طائرة إبستين الخاصة 16 مرة على الأقل، وتضمنت صورا له مع نساء في حوض جاكوزي.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

