أعربت اللجنة الجهوية لحزب حزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة عن قلقها إزاء عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، من بينها تداعيات الرعي الجائر وتدهور الخدمات الصحية، داعية إلى الإسراع في معالجة الملفات العالقة المرتبطة بضحايا الزلزال في إقليم تارودانت وصرف التعويضات للأسر المتضررة.
وجاء ذلك في بيان صدر عقب الاجتماع العادي للجنة الجهوية للحزب، الذي خُصص لتدارس المستجدات التنظيمية والسياسية والاجتماعية على المستويين الجهوي والوطني، بحضور أعضاء الكتابة الجهوية والكتاب الإقليميين ومسؤولي الهيئات الموازية.
وفي الجانب الصحي، عبّرت اللجنة عن قلقها بشأن الوضع الذي آل إليه المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني في أكادير، بعد إغلاق عدد من المصالح ونقل موظفين دون إشراك ممثليهم، إضافة إلى ما يتم تداوله بشأن احتمال تفويت جزء من عقار المؤسسة أو إغلاقها بالكامل. واعتبرت أن هذه التطورات غير مقبولة في ظل الحاجة إلى تعزيز العرض الصحي بالجهة، خاصة مع الضغط المتزايد على المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير.
كما دعت اللجنة إلى إيجاد حلول عاجلة لظاهرة الرعي الجائر وانتشار الخنزير البري في عدد من مناطق الجهة، لما لذلك من تأثير مباشر على الأنشطة الفلاحية وممتلكات السكان، مطالبة السلطات باتخاذ إجراءات عملية للتصدي لهذه الظاهرة التي تثير استياء الفلاحين.

