وافق الإطار الوطني عادل رمزي، على الانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، وذلك بعد مفاوضات متقدمة خلال الأيام الأخيرة.
ووفق المعطيات المتوفرة، يأتي انضمام رمزي كمدرب مساعد في إطار إعادة هيكلة الطاقم التقني للأسود، بهدف تعزيز الاستعدادات للمراحل المقبلة، وفي مقدمتها التحضير لبطولة كأس العالم 2026.
ويضم الطاقم التقني للمنتخب الوطني مجموعة من الأسماء التي تجمع بين الخبرة والتجربة داخل وخارج المغرب، حيث سيتولى البرتغالي جواو ساكرامنتو، مهمة المساعد الأول، فيما سيكون الدولي المغربي السابق عادل رمزي، مساعدا ثانيا، للمدرب.
وسيكون الإسباني إسماعيل فيرنانديز، مسؤولا عن الإعداد البدني، في وقت سيشرف فيه الثنائي أيمن مكرود، وإسماعيل الطاوسي، على تحليل الأداء.
أما مهمة تحليل الفيديو، فستُسند إلى كل من موسى الحبشي، والبريطاني هاريسون كينغستون، في إطار اعتماد طاقم تقني متكامل يعتمد على التحليل الرقمي والتقني لمواكبة تطور كرة القدم الحديثة.

