اكتفى الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بالتأكيد على أن الحكومة «تتابع أزمة الحرب في الشرق الأوسط بشكل دقيق منذ اندلاعها»، وذلك في جوابه عن أسئلة صحافية تتعلق بتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية.
وقال بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن «هذا الموضوع سيظل حاضراً في صلب اهتمامات الحكومة وانشغالاتها».
وأوضح المسؤول الحكومي أن «الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة كلما دعت الضرورة إلى ذلك، لأن المكتسبات التي تم تحقيقها يجب الحفاظ عليها لضمان صلابة الاقتصاد الوطني».
وأضاف المتحدث أن رئيس الحكومة «توقف خلال المجلس الحكومي عند عناصر مهمة جداً، مؤكداً أن التوجيهات الملكية في ما يتعلق بالاقتصاد الوطني والدولة الاجتماعية مكنت الاقتصاد الوطني من تحقيق نتائج إيجابية بشكل تصاعدي، رغم السياقات المختلفة».

