تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشبكة « سي إن إن »، عقب تغطيتها لتصريحات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي.
وشن البيت الأبيض هجوما على الشبكة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً بث « أربع دقائق متواصلة من التلفزيون الإيراني الرسمي » بأنها من « السلطة المضطربة عقلياً والقاتلة ».
وجاء هذا بعد يومين فقط من انتقاد مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، لمقابلة أجرتها مذيعة الشبكة إيرين بورنيت مع المفاوض النووي الإيراني السابق حسين موسويان، الذي أكد فيها أن اهتمام طهران بإجراء محادثات مع واشنطن « محدود فقط ».
وقال تشيونج على موقع « إكس »: « لاحظتم كيف تعيد سي إن إن نكرار الاقتباسات والمعلومات غير المؤكدة من الإرهابيين الإيرانيين؟ عار كامل ».
ودافعت « سي إن إن » عن تغطيتها، مؤكدة أن بث تصريحات خامنئي يحمل قيمة إخبارية واضحة، خصوصاً في زمن الصراعات.
وأشارت إلى أن شبكات عالمية مثل « سكاي نيوز » و »الجزيرة » بثت أيضاً أجزاء من خطاب المرشد الإيراني، مؤكدة في بيان
« العالم يراقب عن كثب مسار هذه الحرب، وتصريحات المرشد الأعلى الإيراني الجديد تشكل عنصراً أساسياً لفهم هذا الصراع ».
ونقلت وكالات أنباء عالمية أخرى، من بينها أسوشيتد برس، نقلت أيضاً تصريحات خامنئي التي تضمنت تعهده بمواصلة الهجمات على بعض الدول العربية وخططه لقطع إمدادات النفط العالمية، ما تصدر العناوين الدولية مباشرة بعد الخطاب، بما في ذلك صفحة نيويورك تايمز الرئيسية.

