ترى وكالة الأنباء الدولية « بلومبيرغ » أن مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في العدوان مع إسرائيل على إيران قد تعتبر نجاحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن تكاليف ذلك ستكون باهظة على المدى البعيد في ما يتعلق بدعم أمريكا لإسرائيل.
ولاحظت الوكالة أن نتنياهو أسهم في تعميق الانقسام في أمريكا حيال إسرائيل، وذلك بتقربه حصريا من اليمين الأمريكي وتحديدا المسيحيين الإنجيليين واليهود المحافظين والجمهوريين، وتجاهله الحزب الديمقراطي.
وسجلت ظهور تصدعات في مكانة إسرائيل لدى الجمهوريين الشباب، ولم تستبعد أن يزداد عدد ناخبي الحزب الجمهوري الذين يؤيدون المعلقين الإعلاميين البارزين المشككين بشدة في تحالف الولايات المتحدة مع إسرائيل.
وتوقعت استحالة أن يدعم الرئيس الديمقراطي القادم إسرائيل بالقدر نفسه الذي قدمه بايدن، وتساءلت عما إذا كان الرئيس الجمهوري القادم سيتعاون مع إسرائيل بنفس قوة تعاون ترمب.
وقالت إن قرار ترمب يأتي بينما يشهد الدعم السياسي لإسرائيل في أمريكا أدنى مستوياته منذ عقود، وأظهرت عدة استطلاعات رأي انخفاضا ملحوظا في نسبة الأمريكيين الذين يُبدون آراءً إيجابية تجاه إسرائيل

