عاش اللاعبان الشابان، محمد ياسر الزابيري، ورضوان حلحال، لحظات استثنائية، بعد توصلهما بأول استدعاء للمنتخب الوطني المغربي، في مشهد امتزجت فيه المفاجأة بالفخر وتحقيق حلم الطفولة.
وفي هذا الصدد، كشف الزابيري تفاصيل اللحظة التي علم فيها بخبر استدعائه، مؤكدا أنه كان بصدد إنهاء الحصة التدريبية رفقة زميله، قبل أن يتوجها إلى غرفة الملابس لمتابعة البث المباشر، حيث سمع اسمه دون أن يستوعب الأمر في البداية، مضيفا أن حلم حمل قميص المنتخب رافقه منذ التحاقه بالأكاديمية، قبل أن يتحقق اليوم بالوصول إلى الفريق الأول، معتبرا ذلك “فخراً كبيراً” له ولعائلته وكل من دعمه.
وعبر اللاعب ذاته عن امتنانه للناخب الوطني على الثقة التي وضعها فيه، مؤكدا عزمه على تقديم الإضافة وعدم خذلان الطاقم التقني والجماهير، خاصة في أفق الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس العالم.
وفي حديثه عن الأجواء داخل المجموعة، أبرز الزابيري روح الانسجام التي تسود بين اللاعبين، مشيرا إلى أنه لم يشعر بأي غربة، خصوصا في ظل وجود عناصر شابة وطموحة، وهو ما حفزه على الاندماج بسرعة وتقديم أفضل ما لديه.
من جهته، استحضر رضوان حلحال لحظة توصله بالخبر مباشرة بعد نهاية التدريب، حيث تفاجأ برسائل التهاني من والده، قبل أن يدرك أنه أصبح ضمن قائمة المنتخب، مؤكدا أن الأمر يمثل تحقيقا لحلم الطفولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الطريق لا يزال طويلا، وأن عليه مواصلة العمل والتطور.
وأشار حلحال إلى أن المنتخب الوطني يشبه العائلة بالنسبة له، مبرزا الأجواء الإيجابية وروح التضامن بين اللاعبين، حيث يسعى الجميع لتقديم أقصى ما لديهم من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة.

