انتصر المنتخب الوطني المغربي بهدفين لهدف على الباراغواي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بولار ديليليس، بمدينة لانس الفرنسية، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم أمريكا كندا المكسيك 2026.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 2.75 نقطة، بعد الانتصار على الباراغواي، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1755.87 على بعد 0.62 نقطة عن البرازيل السابع، ونقطتين عن هولندا السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ المنتخب الوطني المغربي الجولة الأولى بتشكيل مختلف عن اللقاء الأول أمام الإكوادور، بالاعتماد على سفيان رحيمي، كمهاجم صريح، مع إقحام ياسين جسيم، وسمير المرابط، وشمس الدين الطالبي، منذ البداية، حيث حاول أسود الأطلس الوصول إلى شباك أورلاندو جيل، بشتى الطرق الممكنة، سواء عن طريق التسديد من بعيد، أو الانسلالات عبر الأجنحة، دون التمكن من تحقيق المبتغى، في الوقت الذي بحث منتخب الباراغواي عن كيفية فك شفرة الدفاع المتماسكة، مع الوافدين الجديدين رضوان حلحال وعيسى ديوب.
وتنوعت الهجمات بين الطرفين مع توالي الدقائق، بحثا عن افتتاح التهديف، دون أن يتمكنا من الوصول إلى الشباك، في ظل غياب اللمسة الأخيرة، جراء تسرع اللاعبين، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل السلبي صفر لمثله، علما أن هذه النتيحة ستفقد أسود الأطلس 2.25 في التصنيف الدولي، فيما سيتمكنوا من حصد 2.75 في حالة الانتصار، والصعود إلى المركز السابع، في حالة خسارة البرازيل أمام كرواتيا.
وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن المنتخب الوطني المغربي من افتتاح التهديف في الدقيقة 48 عن طريق اللاعب بلال الخنوس، تقدم جعل لاعبي المنتخب الباراغوياني يخرجون من قوقعتهم الدفاعية بحثا عن التعادل، مع التحصين الدفاعي، بينما واصل رفاق ياسين جسيم مناوراتهم بحثا عن مزيد من الأهداف.
وفي الوقت الذي كان منتخب الباراغواي يبحث عن التعادل، باغته المنتخب الوطني المغربي بالهدف الثاني في الدقيقة 53 عن طريق اللاعب نايل العيناوي، ليصبح رفاق دييغو غوميز مطالبين بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة تعديل النتيجة، وهو ما لم يتمكنوا منه، في ظل اندفاع أسود الأطلس، سعيا منهم لإضافة الهدف الثالث، قبل شروع الناخب الوطني محمد وهبي في التغييرات.
وقلص المنتخب الباراغوياني النتيجة في الدقيقة 85 بفضل اللاعب عمر اندريتي، إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد « الڤار »، بداعي وجود التسلل، قبل أن يعود ويقلص الفارق مجددا عند الدقيقة 88 برأسية اللاعب غوستافو كاباييرو، بينما لم تعرف الدقائق المتبقية والوقت بدل الضائع أي جديد، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار أسود الأطلس بهدفين لهدف.

