سلط الأمين العام المستقيل للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيرون موسينغو أومبا، الضوء على دور المغرب في تنظيم نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن المملكة وفرت ظروفا ممتازة لنجاح التظاهرة، في خضم الجدل الكبير الذي أعقب المباراة النهائية.
وفي أول ظهور إعلامي له بعد الاستقالة عبر قناة France 24، حرص المسؤول السابق على توجيه شكره إلى الملك محمد السادس، وكذا إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيدا بحسن التنظيم والظروف التي اشتغلت فيها إدارة الكاف خلال المنافسة.
وبخصوص الاتهامات التي وجهت للاتحاد الإفريقي بالانحياز للمغرب، شدد موسينغو أومبا على أن هذه الادعاءات “غير مؤسسة”، مؤكدا أن لا هو ولا رئيس الكاف باتريس موتسيبي تدخلا في مسار اتخاذ القرار، الذي يظل من اختصاص هيئات مستقلة داخل الجهاز القاري.
وأوضح المتحدث أن احتجاج المغرب استند إلى المادة 82 من لوائح “الكان”، والتي تنص على خسارة أي فريق ينسحب أو يرفض استكمال المباراة، وهو الطرح الذي تبنته لجنة الاستئناف، خلافاً لقرار اللجنة التأديبية في المرحلة الأولى.
كما أبرز أن لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي يؤكد احترام المساطر القانونية، مضيفا أن هذه الهيئة الدولية ستكون صاحبة الكلمة الأخيرة في تحديد بطل النسخة المثيرة للجدل.
وفي سياق متصل، نفى موسينغو أومبا أن تكون استقالته مرتبطة بهذه القضية، مؤكدا أنها جاءت مع نهاية مرحلة دامت خمس سنوات، ومشددا على أنه غادر بإرادته وليس تحت أي ضغط.
جدير بالذكر، أن ملف نهائي كان 2025 بات الآن بين يدي محكمة التحكيم الرياضي « الطاس »، في انتظار قرارها النهائي بشأن قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم حول تثبيت المغرب كبطل لكأس إفريقيا من عدمه، علما أن القرار سيكون نهائيا، ولن يقبل الطعن والاستئناف.

